الرئيس الليبيري السابق يصل روتردام ليحاكم بلاهاي
آخر تحديث: 2006/6/21 الساعة 05:25 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/21 الساعة 05:25 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/25 هـ

الرئيس الليبيري السابق يصل روتردام ليحاكم بلاهاي

تايلور وصل إلى لاهاي ليحاكم على جرائم حرب (الفرنسية-أرشيف)
وصل الرئيس الليبيري السابق تشارلز تايلور الذي سيحاكم بتهمة ارتكاب جرائم حرب إلى مركز اعتقال شيفينينغن بهولندا.

ونقلت محاكمة تايلور  من سيراليون إلى لاهاي لأسباب أمنية.

ولدى وصوله مطار روتردام، صعد تايلور مكبل اليدين إلى عربة نقل السجناء يرافقها ستة إلى ثمانية من عناصر شرطة على دراجاتهم النارية باتجاه مركز الاعتقال.

وغادر تايلور فريتاون عاصمة سيراليون حيث يعتقل منذ نهاية مارس/آذار الماضي في سجن تابع للمحكمة الخاصة بسيراليون، وهي هيئة قضائية مختلطة أنشئت بدعم من الأمم المتحدة.

ويتهم زعيم الحرب السابق البالغ من العمر 58 عاما بأنه المسؤول الرئيسي عن الحروب الأهلية التي اجتاحت ليبيريا وسيراليون المجاورة طيلة التسعينيات، وهي نزاعات اتسمت بعدد كبير من الفظائع وأوقعت ما مجموعه 400 ألف قتيل تقريبا.

واتهمت المحكمة الخاصة بسيراليون تايلور الذي دفع ببراءته في مارس/آذار 2003 بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وغير ذلك من الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان، واتهم بأنه مول ودعم متمردي الجبهة الثورية الموحدة بسيراليون مقابل حصوله على الماس المتوفر بكثرة في هذا البلد بغرب أفريقيا.

وليبيريا التي انتخبت فيها رئيسة جديدة منذ إرغام تايلور على مغادرة السلطة 2003، لا ترغب بمحاكمته خشية أن يتسبب ذلك بأعمال عنف جديدة. ولهذا السبب أيضا أعربت المحكمة الخاصة بسيراليون منذ توقيفه، عن رغبتها في نقل مكان المحاكمة مشيرة لخطر زعزعة المنطقة.

واتهم أميركي ومواطنان من سيراليون الشهر الماضي في فريتاون بأنهم حضروا لتهريبه.

وكانت هولندا مقر عدد كبير من المحاكم الدولية، وافقت على استضافة المحكمة شرط أن يمضي عقوبته المحتملة بدولة أخرى.

وبعد أشهر من التردد وافقت بريطانيا القوة الاستعمارية السابقة بسيراليون والتي تدخلت عسكريا عام 2000 لوضع حد للنزاع، على استقبال تايلور الأسبوع الماضي.

وبعد يومين من هذا الإعلان سمح مجلس الأمن الدولي الجمعة بالإجماع بنقل محاكمته إلى لاهاي، والتي ستجري في مقار المحكمة الجنائية الدولية.

وقد رحب وزير الخارجية الهولندي برنارد بوت بنقل تايلور، ورأى فيه إشارة من المجتمع الدولي إلى أن الإفلات من العقاب لن يكون مسموحا به.

المصدر : الفرنسية