كوريا الشمالية تؤكد حقها في تطوير ترسانتها الصاروخية (رويترز-أرشيف)


قالت الولايات المتحدة إنها مستعدة لمواجهة احتمال قيام كوريا الشمالية بتجربة صاروخ بعيد المدى يثير مخاوف إقليمية ودولية واسعة.

وقال السفير الأميركي لدى اليابان توماس شيفر إن بلاده تملك خيارات تكنولوجية جديدة للرد على التجارب التي قد تجريها كوريا الشمالية على صاروخ بعيد المدى.

وأكد الدبلوماسي الأميركي أن المعلومات الاستخباراتية تشير إلى أن كوريا تعد لإطلاق صاروخ تايبودونغ2، دون أن يوضح ما إن كانت بيونغ يانغ قد أكملت تزويد الصاروخ بالوقود.

ويقول مسؤولون أميركيون إن الأدلة المتاحة مثل صور أقمار التجسس الاصطناعية تشير إلى أن بيونغ يانغ ربما تكون أكملت تزويد صاروخها بالوقود. ويبلغ مدى الصاروخ ما بين 3500 و6000 كيلومتر، ويقول خبراء إنه قد يصل إلى آلاسكا.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية (البنتاغون) قد أفادت بأنها قامت بتشغيل نظام الدفاع الصاروخي تحسبا لقيام كوريا الشمالية بتجربة صاروخها المثير للجدل.

صاروخ كوريا الشمالية يثير مخاوف إقليمية ودولية (الفرنسية)

مفاوضات
وفي محاولة لتبديد المخاوف التي يثيرها الصاروخ، قالت بيونغ يانغ إنها تريد فتح مفاوضات مع الولايات المتحدة حول ذلك الملف، مشددة في نفس الوقت على حقها في تطوير وتجريب الصواريخ.

وتعتبر بيونغ يانغ أن مخاوف واشنطن بشأن الضاروخ بعيد المدى مشروعة، لكنها تعتبر أن حل المشكلة يجب أن يتم عبر محادثات مباشرة بين الطرفين.

ورغم حالة الغموض المحيطة بحقيقة الاستعدادات الكورية الشمالية، أعربت حكومات الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان عن قلقها الشديد وطالبت بيونغ يانغ بالتراجع عن أي خطط من هذا النوع.

وقد دعا المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون مجلس الأمن إلى التدخل لمطالبة كوريا الشمالية بعدم إجراء التجربة. وقال في تصريحات للصحفيين بواشنطن إن المسألة تدخل في اختصاص المجلس معتبرا أن إطلاق الصاروخ يمثل تهديدا للسلم والأمن الدولي.

المصدر : وكالات