تخصيب اليورانيوم لا يزال هو المشكلة بين إيران والمجموعة الدولية(الفرنسية)

هدد الرئيس الأميركي جورج بوش بفرض عقوبات سياسية واقتصادية ضد إيران في حال رفضها العرض الدولي بشأن برنامجها النووي.

 

وقال بوش إن أمام القادة الإيرانيين خيارا واضحا يتمثل بقبول العرض الذي قدمته الدول الكبرى ويقوموا بتعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم. وأضاف أنه في حال الرفض "سيؤدي هذا إلى تحرك أمام مجلس الأمن ومزيد من العزلة من العالم وعقوبات سياسية واقتصادية متصاعدة بشدة".

 

وكان الرئيس بوش يتحدث في حفل تخريج دفعة من طلاب البحرية التجارية الأميركية قبل يوم من توجهه إلى فيينا لحضور قمة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

 

وأكد الرئيس الأميركي أن بلاده تصر على قيام طهران بتعليق عمليات تخصيب اليورانيوم قبل انضمام واشنطن لمباحثات دولية لحل الأزمة النووية معها.

 

وأضاف أن على إيران أن تقوم بتعليق كامل يمكن التحقق منه لأنشطة التخصيب إضافة لإعادة برمجة نشاطاتها النووية قبل أن تقرر واشنطن الانضمام للمباحثات المقررة بشأن البرنامج النووي الإيراني.

 

وتسلمت إيران في وقت سابق من هذا الشهر عرض حوافز تدعمه الولايات المتحدة. وعرضت واشنطن في حزمة الحوافز مشاركتها في محادثات دولية مباشرة وغير مسبوقة مع إيران.

 

رفض إيراني

القيادة الإيرانية العليا لا تزال ترفض تعليق التخصيب (رويترز)
إلا أن طهران لا تزال ترفض التخلي عن تخصيب اليورانيوم كما ترفض جعل هذه النقطة شرطا لازما لأي محادثات مع الأطراف الدولية.

 

ونقلت الصحافة الإيرانية اليوم عن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان علاء الدين بوروجردي قوله إن مواقف طهران مختلفة عن مواقف الغربيين ولذلك ستكون الاقتراحات مختلفة كذلك.

 

وتعتبر إيران أن طلب تعليق تخصيب اليورانيوم قابل للتفاوض في حين يصر الغربيون على التعليق ويرفضون التفاوض بشأنه. وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي أشار بدوره أمس إلى أن التوجه لمجلس الأمن سيكون ضروريا في حال رفضت إيران تقديم رد إيجابي على العرض الدولي.

 

وإيران ليست ملزمة بموعد لتقدم ردها رسميا، لكن الدول الغربية تنتظر الرد قبل  التئام قمة الدول الثماني الصناعية الكبرى في سان بطرسبرغ بروسيا في منتصف يوليو/ تموز المقبل.

 

ونقلت صحيفة "رسالات" عن بوروجردي قوله إن "المجلس الأعلى للأمن القومي بصفته مسؤولا عن الملف النووي بصدد درس الاقتراحات وسيزود مجموعة خمسة زائد واحد  (القوى الكبرى) ردا رسميا".

 

إلا أن مسؤولي النظام الرئيسيين وفي مقدمتهم مرشد الجمهورية علي خامنئي والرئيس محمود أحمدي نجاد رفضوا ضمنا تعليق تخصيب اليورانيوم رغم الإشارة إلى الحوافز الدولية بأنها "خطوة إلى الأمام".

المصدر : وكالات