انتشار مكثف للقوات الدولية في ديلي (الفرنسية)
أعلن وزير خارجية تيمور الشرقية خوسية راموس هورتا أنه سيجرى المزيد من عمليات تسليم السلاح من الجماعات المتمردة إلى القوات الأسترالية.

جاء ذلك بعد أن سلمت القوات الموالية لزعيم حركة التمرد بالجيش الرائد ألفريدو رينادو 20 قطعة سلاح أمس الجمعة.

وأكد رينادو أن هذه الكمية تمثل كل ما بحوزة 600 جندي أعلنوا التمرد إثر قرار طردهم من الجيش. وأضاف أن بعض أتباعه غادروا فرقهم بلا سلاح، مؤكدا أن أفراد وحدته فقط هم من كانوا مسلحين. لكن زعيم المتمردين أكد تمسكه بطلب تنحي رئيس الوزراء مرعي الكثيري.

وقال هورتا إن قائد مجموعة متمردة أخرى هو الرائد أوغتسو تارا وعد بتسليم سلاح قواته. ووعد وزير الخارجية من جهة أخرى بإجراء تحقيقات في شكاوى الجنود.

وساد الهدوء ديلي اليوم، فيما غادر الرئيس شنانا غوسماو العاصمة يرافقه هورتا للاجتماع في بالي مع نظيره الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو.

وشهدت تيمور الشرقية في مايو/أيار الماضي أعمال عنف واسعة النطاق قتل فيها 30 شخصا وشرد مائة ألف إثر احتجاجات الجنود على قرارات رئيس الوزراء. واستدعى ذلك نشر قوات دولية قوامها 2500 جندي من أستراليا وماليزيا ونيوزيلندا والبرتغال.

وهناك صراع على السلطة بين من مكثوا خلال القتال من أجل الاستقلال عن إندونيسيا، ومن أمضوا معظم هذه الفترة في المنفي ومن بينهم الكثيري. كما تدور خلافات بشأن اللغات التي يجب استخدامها وكيفية التعامل مع الفقر المتفشي.

المصدر : وكالات