متكي وصف العرض بالخطوة الإيجابية (الفرنسية)
نفى وزير الخارجية الإيراني تضارب التصريحات الصادرة من بلاده بشأن عرض الدول الكبرى تقديم حوافز مقابل تجميد الأنشطة النووية الحساسة. وأكد في تصريحات بطهران أن المسؤولين الإيرانيين اعتبروا العرض خطوة إيجابية.

وأشار منوشهر متكي مجددا إلى أن بلاده تدرس العرض بجدية، وسترد عليه في صورة مقترحات. وأوضح أن طهران تلقت نصائح من عدة شخصيات دولية مثل الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، بعدم التسرع في إعلان موقفها.

وتعد تصريحات متكي تكرارا للموقف الذي أعلنه الرئيس محمود أحمدي نجاد عقب محادثاته في شنغهاي أمس الجمعة مع الرئيس الصيني هو جينتاو.

لكن مرشد الثورة الإسلامية علي خامنئي قال الخميس الماضي إن طهران سترفض أي ضغوط للتخلي عن حقها، في إشارة ضمنية لمطالب الغرب بوقف برنامج تخصيب اليورانيوم.

ضغوط غربية
وقد تصاعدت الضغوط الأميركية والأوروبية على طهران لقبول عرض الحوافز، وإجراء محادثات متعددة الأطراف والمشروطة بوقف تخصيب اليورانيوم أولا.

تغطية خاصة
وقالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن بلادها سمعت تصريحات إيجابية من طهران، مضيفة في مؤتمر صحفي بعد محادثات بواشنطن مع نظيرها الإيطالي ماسيمو داليما، أن الولايات المتحدة مازالت تنتظر إجابة وتأمل أن تتبع إيران ما قالت إنه "نهج صحيح".

ويرى الغرب أن موافقة إيران على دراسة العرض تعد إشارة إيجابية، لكن المخاوف تأتي من إصرار الإيرانيين على رفض أي شروط مسبقة للمحادثات.

وإذا رفضت طهران هذا العرض وتمسكت برفض وقف التخصيب، فمن المتوقع أن تضغط الولايات المتحدة لاستصدار قرار من مجلس الأمن يؤدي لفرض عقوبات.

المصدر : وكالات