رئيس مفاوضي التمرد (يسار) بعد لقاء مع ممثلي حكومة جنوب السودان (رويترز-أرشيف)
رفضت الحكومة الأوغندية اليوم إجراء محادثات مع متمردي جيش الرب للمقاومة، وشددت على عدم وجود خطط فورية لإرسال مسؤوليها إلى جوبا بجنوبي السودان لإجراء أي محادثات بهذا الشأن.

 

ويشن جيش الرب -الذي اشتهر بارتكاب أعمال قتل ضد المدنيين وخطف الأطفال- حربا على حكومة أوغندا منذ 20 عاما، وهو ما دفع قرابة مليوني شخص إلى ترك منازلهم في شمالي البلاد.

 

كما شن الجيش هجمات في جنوبي السودان المجاور, الذي عرضت حكومته التي تتمتع بالحكم الذاتي إجراء وساطة بين المتمردين والحكومة الأوغندية. وكانت حكومة جنوب السودان تأمل في أن تبدأ تلك المحادثات في جوبا يوم الاثنين القادم.

 

لكن المتحدث باسم الحكومة الأوغندية قال إنه لا توجد خطط فورية لإرسال أحد لمحادثة المتمردين, وإن موقف أوغندا محدد بوضوح تام إذ "لا يمكننا التحدث إلى أي متمردين مطلوبين أمام المحكمة الجنائية الدولية".

 

وفي العام الماضي وجهت المحكمة الجنائية الدولية الاتهام إلى قائد جيش الرب للمقاومة جوزيف كوني وأربعة من نوابه، واتهمتهم بارتكاب العديد من الفظائع ضد المدنيين.

 

ويقول محللون إن أوغندا تتعرض لضغوط من مؤيدي المحكمة الدولية حتى لا تتفاوض مع المتمردين. وأعطى الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني مهلة لكوني حتى نهاية يوليو/تموز القادم للاستسلام والحصول على ممر آمن.

 

وجيش الرب الذي خطف أكثر من 20 ألف طفل لاستخدامهم كمقاتلين والاتجار بهم، له قواعد في أجزاء في جنوبي السودان وشرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية.

 

ووصلت طلائع وفد من الجيش ليس بينهم أي من المطلوبين، إلى جوبا الأسبوع الماضي للاشتراك في المحادثات.

المصدر : رويترز