أحمدي نجاد جدد نفي سعي بلاده لامتلاك أسلحة نووية (الفرنسية) 

أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن مواقف وآراء بلاده في قضايا كثيرة متقاربة مع آراء كل من الصين وروسيا بل إنها قد تكون "متطابقة" معها.
 
وجدد أحمدي نجاد رفضه لاستخدام العقوبات للضغط على بلاده بشأن برنامجها النووي, مطالبا بمحو مصطلح عقوبات من "القاموس السياسي" نافيا في الوقت ذاته سعي بلاده لتطوير أسلحة نووية.
 
كما أشاد الرئيس الإيراني -خلال زيارته للصين للمشاركة بصفة مراقب في قمة منظمة شنغهاي للتعاون - بالحوافز الغربية المقدمة لبلاده, معتبرا أنها تمثل "خطوة إلى الأمام", لكنه لم يحدد موعدا للرد على تلك المقترحات.
 
وأضاف أن طهران طورت قدراتها الدفاعية للتصدي لأي هجوم إسرائيلي على منشآتها النووية.
 

تغطية خاصة

"
خيار أفضل
وتأتي تلك التصريحات بعد يوم من حث واشنطن طهران على اعتماد ما أسمته الخيار الأفضل بقبول الحوافز المعروضة عليها مقابل ضمانات بعدم تطوير أسلحة نووية.

ودعا غريغوري شولت المندوب الأميركي في الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران إلى التعاون مع الوكالة التي تحقق منذ أكثر من ثلاث سنوات في اتهامات متزايدة بأن طهران تطور أسلحة نووية.
 
وقال شولت للصحفيين إن "إيران لا تطبق أيا من إجراءات بناء الثقة" التي يطالب بها مجلس الوكالة الذي يضم 35 بلدا، وأهمها تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم.
 
من ناحيتها قالت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت إن الدول الغربية ستعلق أي تحرك في مجلس الأمن الدولي المخول فرض عقوبات إذا علقت إيران عمليات التخصيب لبدء المحادثات. وقالت إنه إذا لم تفعل إيران ذلك "فسيتعين اتخاذ خطوات أخرى في مجلس الأمن".

ويعكف أعضاء مجلس حكام الوكالة الدولية على دراسة تقريرين أعدهما المدير العام للوكالة محمد البرادعي أحدهما في 28 أبريل/نيسان والآخر الأسبوع الماضي، يظهران أن إيران تجاهلت الدعوات إلى وقف عمليات تخصيب اليورانيوم.

المصدر : وكالات