أقاليم جنوب تايلند المسلمة تشهد أعمال عنف منذ عامين (رويترز-أرشيف)
قتل شخصان على الأقل وأصيب 22 آخرون بجروح في سلسلة تفجيرات متزامنة بعشرات القنابل في ثلاثة أقاليم تقطنها أغلبية مسلمة بجنوب تايلند.
 
وقالت الشرطة إن التفجيرات استهدفت مباني حكومية ومراكز قوات الأمن،  وجاءت أثناء زيارة نائب رئيس الوزراء تشيتشاي واناساتيت للمنطقة.
 
ووقعت الانفجارات بين الساعة الثامنة والنصف والتاسعة صباحا بالتوقيت المحلي في أقاليم ناراثيوات وباتاني (فطاني) ويالا القريبة من ماليزيا.
 
واتهم مساعد قائد الشرطة الإقليمية مسلحين إسلاميين يقاتلون من أجل الانفصال عن تايلند بالمسؤولية عن هذه الهجمات المنسقة. وقال "لقد أرادوا إظهار قوتهم" مشيرا إلى أن غالبية القنابل كانت موجهة عن بعد.
 
مسلمو جنوب تايلند (ملف خاص)
وقالت مصادر عسكرية وأمنية إن القنابل ومعظمها قنابل وقتية صغيرة كان هدفها إحداث ضجة وليس القتل. ووقع أكبر انفجار في مقهى أمام مركز للشرطة في باتاني قتل فيه شخص بوذي وأصيب عشرة آخرون بجراح.
 
ويزور نائب رئيس الوزراء التايلندي وهو المسؤول عن الأمن الوطني تلك المنطقة في إطار مهمة تهدف إلى تشديد إجراءات الأمن في الأقاليم الثلاثة التي قتل فيها زهاء 1300 شخص  خلال عامين من الاشتباكات بين مسلحين إسلاميين وقوات الأمن.
   
وتحاول حكومة تايلند التي يغلب البوذيون على سكانها منذ سنين القضاء على المسلحين وكسب ثقة 1.8 مليون مسلم في جنوب البلاد الذي كان سلطنة مسلمة مستقلة قبل أن تضمها بانكوك إلى أراضيها منذ قرن. 

المصدر : الجزيرة + وكالات