تقارير البرادعي اتهمت إيران بتجاهل وقف التخصيب (رويترز-أرشيف)

حثت الولايات المتحدة إيران على اعتماد ما أسمته الخيار الأفضل بقبول الحوافز المعروضة عليها في مقابل ضمانات بعدم تطويرها أسلحة نووية، وذلك في الوقت الذي تجتمع فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية للبحث في برنامج طهران.

ودعا غريغوري شولت المندوب الأميركي في الوكالة الدولية إيران إلى "التعاون مع وكالة الطاقة" التي تحقق منذ أكثر من ثلاث سنوات في الاتهامات المتزايدة بأن طهران تطور أسلحة نووية.

وقال شولت للصحفيين إن "إيران لا تطبق أيا من إجراءات بناء الثقة" التي يطالب بها مجلس الوكالة الذي يضم 35 بلدا، وأهمها تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم.

كما توقع البيت الأبيض "فشل كل محاولة إيرانية لشق صفوف الدول الكبرى حيال الأزمة النووية"، في وقت يجري فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين محادثات مع نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو للصحفيين "يمكننا الاعتقاد بصورة مشروعة أنهم يحاولون أن يختبروا وحدة صف المجتمع الدولي، لكن الجميع على اتفاق".

ويعكف أعضاء مجلس حكام الوكالة الدولية على دراسة تقريرين أعدهما المدير العام للوكالة محمد البرادعي أحدهما في 28 أبريل/نيسان والآخر الأسبوع الماضي، يظهران أن إيران تجاهلت الدعوات إلى وقف عمليات تخصيب اليورانيوم.

تغطية خاصة

وكان مستشار الأمن القومي الأميركي ستيفن هادلي صرح في مقابلة مع محطة "سي.أن.أن" الأميركية بأنه في حال علقت إيران كل الأنشطة المتعلقة بتخصيب اليورانيوم ستكون واشنطن "مستعدة للانضمام إلى محاولة التفاوض على حل دائم لهذه المشكلة".

من ناحيتها قالت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت إن الدول الغربية ستعلق أي تحرك في مجلس الأمن الدولي المخول فرض عقوبات إذا علقت إيران عمليات التخصيب لبدء المحادثات. وقالت إنه إذا لم تفعل إيران ذلك "فسيتعين اتخاذ خطوات أخرى في مجلس الأمن".

طهران تتحدى
في هذه الأثناء تحدت طهران مجددا الضغوط الدولية لقبول مقترحات الحوافز مقابل وقف الأنشطة النووية الحساسة، فقد أعلن المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي أن بلاده لن ترضخ لهذه الضغوط، مشيرا إلى أن مواصلة التقدم العلمي في هذا المجال من حقوقها الأساسية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها بعد أن زار معرضا للتكنولوجيا النووية في طهران، ووصف ما حققته بلاده في هذا المجال بأنه تحرك علمي تاريخي "يجب أن يستمر بقوة وعلى أصعدة مختلفة".

أما مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية، فقد أعلن أمام اجتماع مجلس حكام الوكالة بفيينا أن سياسة "العصا والجزرة" التي تعتمدها الدول الكبرى تؤدي إلى نتيجة عكسية.

المصدر : وكالات