السلطات الأميركية تبعد أكاديميا يونانيا بعد التحقيق معه
آخر تحديث: 2006/6/15 الساعة 00:14 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/15 الساعة 00:14 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/19 هـ

السلطات الأميركية تبعد أكاديميا يونانيا بعد التحقيق معه

ميليوس اعتبر أن محاسبة الإنسان على أفكاره أمر في غاية الخطورة (الجزيرة نت)
شادي الأيوبي-أثينا
قال أكاديمي يوناني إن شرطة الحدود في ولاية نيويورك الأميركية قامت بإبعاده إلى اليونان بعد التحقيق معه حول آرائه الشخصية والحزبية.

وقال أستاذ الاقتصاد في كلية البوليتخنيو في أثينا الدكتور يانيس ميليوس للجزيرة نت إنه بعد اتصال بالسفارة الأميركية أخبر أن تأشيرة السفر التي يحملها ستبقى سارية المفعول حتى نهاية العام الحالي وأنه يمكنه أن يسافر بها للولايات المتحدة حتى اليوم الأخير.

وعند وصوله إلى ولاية نيويورك للمشاركة في نشاطات للعمال اليساريين هناك، أخبره حرس الحدود المحليون أن التأشيرة التي يحملها بها مشكلة فنية، وأن عليه الانتظار قليلا ريثما يتم التأكد منها، بينما تم استدعاء رجلين من وكالة المخابرات المركزية حققا معه حوالي ساعة حول آرائه الحزبية والسياسية.

وأضاف ميليوس المعروف بانتماءاته الشيوعية ومشاركته في النشاطات اليسارية أنه أبلغ نوابا يسارا في البرلمان اليوناني بالحادثة عبر الهاتف الجوال ما استدعى تحرك الخارجية اليونانية.

وفي سؤال عما إذا كان المحققان تطرقا إلى مسائل متعلقة بالشرق الأوسط أو التطرف، نفى الأكاديمي اليوناني أن يكون التحقيق تطرق إلى تلك المسائل، مضيفا أن شرطة الحدود خيرته في نهاية الأمر بين متابعة المسألة قضائيا أو العودة إلى اليونان، ما اضطره إلى العودة لتجنب البقاء في الحجز لحين البت في مسآلته قضائيا.

وذكر ميليوس أنه من النادر أن تمنع شخصيات أوروبية من الدخول الى الولايات المتحدة، مشيرا إلى حادثتين مماثلتين جرت إحداهما مع نائبة يسارية في البرلمان الإيرلندي والأخرى مع أكاديمي يوناني تم ارجاعه إلى اليونان عام 2003.

واعتبر أن محاسبة الإنسان على أفكاره وتوجهاته مسألة في غاية الخطورة، مرجحا أن تكون السلطات الأميركية قد وضعته مع غيره من اليساريين والناشطين الحزبيين ودعاة السلام في اللائحة السوداء.
ــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة