رئيس الوزراء التيموري يتعرض لضغوط للتنحي (رويترز- أرشيف)
طالب عضو في برلمان تيمور الشرقية بحل المجلس النيابي للخروج من الأزمة السياسية والأمنية التي تعيشها البلاد.

وقال النائب مانويل تيلمان إن لقاء يجمع 20 من المثقفين سيتم خلال الأسبوع الجاري دون تدخل من السياسيين والعسكريين يبحثون أفضل السبل للخروج بالبلاد من أزمتها.

تأتي دعوة تيلمان بعد أن مدد الرئيس شنانا غوسمان فترة الحكومة المؤقتة إلى موعد حلول الانتخابات التشريعية المقررة العام المقبل.

ويعترض تيلمان على تمديد الحكومة الحالية على اعتبار أنها جزء من الأزمة. ووجه اللوم إلى رئيس الوزراء الحالي مرعي ألكثيري لما آلت إليه حال البلد من ترد.

وفي المؤتمر الصحفي نفسه اتهم قائد المجموعة المتمردة ألفردو رينادو قوات الشرطة والجيش بالتعامل بقسوة مع المحتجين ما أدى إلى تأزيم الأوضاع وقتل المدنيين.

وقال إن "القوة ليست الحل واللجوء للدستور ليس مخرجا لأن فيه خللا" مشيرا إلى أن بعض الشخصيات تستغل الدستور لتحقيق مصالحها الشخصية.

وشهدت العاصمة ديلي الشهر الماضي أحداث عنف وشغب أودت بحياة ما لا يقل عن 30 شخصا وجرحت العشرات ودفعت بنحو 100 ألف لهجر بيوتهم خشية تفاقم الأوضاع.

وكانت حالة من التمرد داخل الجيش التيموري اندلعت فى أعقاب قرار قيادة القوات المسلحة بالاستغناء عن 600 جندي بسبب إضرابهم عن الخدمة في فبراير/ شباط الماضي احتجاجا على سوء المعاملة التي يتلقونها لانحدارهم من مناطق في غرب البلاد.

ولمواجهة حالة الفوضى استنجدت الحكومة بالأمم المتحدة التي قامت بإرسال نحو 2500 من الجنود أكثرهم من الأستراليين.


المصدر : أسوشيتد برس