نحو 200 شخص من الشرطة والمعارضة أصيبوا بجروح (رويترز)

أفاد شهود عيان أن 200 شخص على الأقل أصيبوا في اشتباكات عنيفة اندلعت في بنغلاديش، بين الشرطة ونشطاء من المعارضة حاصروا العاصمة داكا اليوم.
 
ومن بين المصابين قائد الجيش السابق الجنرال كي إم شفيع الله المؤيد لحزب عوامي الذي أصيب بعدة جروح في رأسه.
 
وذكر الشهود أن أحداث عنف متفرقة وقعت أيضا في منطقة تونغي الصناعية على المشارف الشمالية للمدينة حيث أصيب نحو 40 محتجا، واعتقلت الشرطة كثيرين.
 
ورشق المحتجون قوات شرطة مكافحة الشغب بالحجارة في كانتشبور على مشارف داكا، واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق المتظاهرين واعتقلت نحو 50 شخصا.
 
وشهدت مدن وبلدات أخرى مسيرات وعمليات حصار واشتباكات بسيطة بين المعارضة والشرطة، ولا يزال التوتر شديدا في العاصمة التي يسكنها عشرة ملايين نسمة لكن حركة المرور بدأت تعود تدريجيا إلى الشوارع.
 
وأحرق المحتجون عدة سيارات من بينها سيارة للشرطة، وقال شهود عيان إن عددا من رجال شرطة أصيبوا بجروح من جراء الحجارة التي رشقهم بها المحتجون.
 
اعتقال عدد من الاشخاص من بينهم ناشطات (رويترز-أرشيف)
عرقلة المرور
ونجح المتظاهرون في عرقلة معظم حركة المرور إلى العاصمة ومنها، ومع انتهاء الحصار الذي استمر تسع ساعات دعت المعارضة إلى إضراب عام لمدة 36 ساعة بدءا من صباح غد.
 
وقد اعتقلت الشرطة نحو 5000 من نشطاء المعارضة والمجرمين المشتبه فيهم قبل احتجاج اليوم، ولم تشمل الاعتقالات كبار زعماء المعارضة.
 
وقال الأمين العام لحزب رابطة عوامي عبد الجليل خلال مؤتمر صحفي "ندعو إلى إضراب لمدة يومين احتجاجا على أفعال الشرطة القاسية والهمجية اليوم".
 
وكانت الرابطة المعارضة قد قررت تحدي أوامر المحكمة العليا بمنع الحصار، وحثت أنصارها على التجمع عند مداخل العاصمة اليوم لفرض حصار على عليها.
 
وتريد المعارضة أن يقود الإدارة الانتقالية التي سيتم تعيينها لتنظيم الانتخابات المقررة في يناير/ كانون الثاني المقبل شخصية مقبولة لدى كل الجماعات السياسية، وأن تخضع القوات المسلحة لقيادة رئيس الإدارة الانتقالية خلال الانتخابات، وهو ما ترفضه حكومة الشيخة خالدة.
 
وتسعى المعارضة لتنحية رئيس اللجنة الانتخابية بسبب ما وصفته بانحيازه للحكومة.

المصدر : وكالات