طهران ترحب بتحفظ على دعوة واشنطن للحوار
آخر تحديث: 2006/6/1 الساعة 14:03 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/1 الساعة 14:03 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/5 هـ

طهران ترحب بتحفظ على دعوة واشنطن للحوار

طهران مع الحوار دون التخلي عن تخصيب اليورانيوم (رويترز)

رحبت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بإجراء حوار مباشر مع الولايات المتحدة ولكن من دون التخلي عن تخصيب اليورانيوم, وهو الشرط الذي وضعته واشنطن لإجراء مثل هذا الحوار.

 

وقال وزير الخارجية منوشهر متكي "نحن ندعم حوارا عادلا وحياديا" مع الولايات المتحدة, وأضاف "إننا على استعداد لمناقشة مخاوفنا المشتركة".

 

وفي تحول مهم بالسياسة تجاه طهران، قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أمس إن بلادها ستنضم لحكومات أوروبية في إجراء محادثات مباشرة مع طهران إذا أوقفت أنشطة التخصيب التي تعتقد القوى الغربية أنها تهدف إلى تطوير قنبلة نووية.

 

متكي رفض الشرط الذي وضعته الولايات المتحدة لإجراء الحوار والمتمثل بتعليق إيران لتخصيب اليورانيوم، وقال "لن نطرح للبحث حقوقنا الثابتة والمشروعة " في إشارة للشرط الأميركي.

 

ووصف الوزير الإيراني تصريحات رايس حول عرض الحوار بأنه "لا يتضمن أي فكرة جديدة ". وأضاف أن رايس "رددت الكلام القديم نفسه, التصريح لا يأتي بحل جديد ومنطقي بشأن المسألة النووية".

 

واعتبر متكي أن إعلان الوزيرة الأميركية "كان بمثابة عمل أدبي وهو يهدف إلى التستر على فشلهم في العراق وأجزاء أخرى من العالم".

 

وكانت واشنطن ترفض حتى الآن إجراء مفاوضات مباشرة مع إيران -التي تصنفها الإدارة الأميركية ضمن "محور الشر"- من أجل إعطاء ثقل أكبر للمفاوضات، كما كان يطالب كثيرون بينهم مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي.

 

اجتماع فينا

واشنطن توافق على حوار مشروط مع إيران (الفرنسية)
وستطغى تطورات الملف الإيراني والعرض الأميركي على لقاء الأطراف الدولية المعنية بنووي طهران في فيينا اليوم، لبحث تقديم عرض مشترك للجمهورية الإسلامية بعد الإعلان الأميركي عن الحوار المشروط معها.

 

وستتركز مباحثات وزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا) إضافة لألمانيا, على الاتفاق على موقف يحمل إيران على التجاوب مع العرض الأميركي للحيلولة دون الوصول في النهاية لبرنامج عسكري.

 

وقد رحبت دول أوروبية بالعرض الأميركي، ووصف مفوض السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا الخطة الأميركية بأنها أقوى إشارة إلى الرغبة المشتركة للتوصل إلى اتفاق مع طهران وأكثرها إيجابية.

 

وفي تطور جديد أعلنت الصين اليوم معارضتها "الاستخدام الاعتباطي للعقوبات" فيما يخص الملف النووي الإيراني.

  

ويأتي ذلك بعد يوم من إعلان مسؤول كبير طلب عدم الكشف عن اسمه أن موسكو وبكين مستعدتان للعودة لمجلس الأمن، والنظر في فرض عقوبات على طهران إذا لم توافق على تعليق التخصيب واستئناف المفاوضات النووية.

المصدر : وكالات