زوما لحظة تبرئته من تهمة الاغتصاب (الفرنسية)
أعلن النائب السابق لرئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما الذي برئ أمس من تهمة اغتصاب امرأة أنه سيعود للعمل السياسي في صوف حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم.
 
وقال في حديث صحفي لمؤسسة SABC الجنوب الأفريقية "لقد جمدت مهامي كنائب لرئيس المؤتمر خلال فترة محاكمتي بتهمة الاغتصاب ولأنني قد برئت الآن فإنني عائد للعمل مجددا".
 
وتأتي هذه التصريحات بعد يوم من حكم للقاضي وليم فان دير ميروي الذي قضى أن زوما (63) ليس مذنبا فيما نسب إليه من اتهامات.
 
وقال القاضي "اعتبر أن هناك علاقة جنسية برضى الطرفين حصلت بين المدعية والمتهم"، وقبل القاضي برواية زوما للعلاقة التي وقعت في منزله بجوهانسبرغ في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
 
ولكن دير ميروي وجه نقدا شديد اللهجة للسياسي الجنوب الأفريقي المخضرم، واصفا إقامته لعلاقة غير شرعية مع سيدة تصغره كثيرا في السن وابنة أحد رفاق زوما في الكفاح ضد التمييز العنصري بأنها أمر غير مقبول.
 
وخرج زوما بعد النطق بالحكم لتحية الآلاف من أنصاره الذين احتشدوا خارج قاعة المحكمة العليا في مدينة جوهانسبرج.
 
وبصدور هذا الحكم يسدل الستار على واحدة من أكثر المحاكمات الجنائية حساسية في فترة ما بعد سقوط النظام العنصري في جنوب إفريقيا.
 
ولا يمثل انتهاء هذه المحاكمة نهاية لوقوف زوما في قفص الاتهام حيث من المنتظر أن يمثل في شهر يوليو/تموز المقبل أمام المحكمة العليا في مدينة ديربان للنظر في الاتهامات بالفساد الموجهة إلى هذا السياسي الذي كان يعد الأوفر حظا لخلافة الرئيس الجنوب أفريقي ثابو مبيكي.

المصدر : وكالات