بوتين خلال خطابة في الساحة الحمراء في موسكو (الفرنسية)
دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جميع الشعوب إلى الوقوف صفا واحدا لمواجهة ما أسماه التطرف وكراهية الأجانب وذلك في وقت تشهد فيه بلاده اعتداءات عنصرية متكررة.
 
وقال خلال المسيرة التقليدية التي تنظم سنويا في الساحة الحمراء بموسكو إحياء للانتصار في مايو/أيار 1945 على النازية "إن الذين يحاولون مجددا رفع أعلام النازية ويزرعون الحقد والتطرف وكراهية الأجانب يقودون العالم إلى مأزق وإلى قسوة وإراقة الدماء".
 
وأكد بوتين أمام ألآلاف من قدماء المحاربين والعسكريين حضروا الاحتفال اليوم "من واجبنا اليوم أن نتذكر أن خطر الاستعباد كان حقيقة واقعة خلال  الحرب العالمية الثانية".
 
وأشار إلى أن تضامن الشعوب في مواجهة المخاطر والتحديات الحالية "سيبقى ثروة كبيرة ولا تقدر بثمن" معتبرا التطرف وكره الأجانب مشكلة دولية.
 
تجدر الإشارة إلى أن بوتين تعود على التركيز في الخطاب الذي يلقيه في مثل هذا اليوم التاسع من مايو/أيار من كل عام على خطر الإرهاب الدولي، وبكونه قد تطرق إلى كراهية الأجانب يكون قد أقر بشكل غير مباشر بالمشاكل التي تعاني منها روسيا في هذا المجال والتي تجر عليها انتقادات الأجانب.
 
وكانت منظمة العفو الدولية اتهمت السلطات الروسية بغض النظر عن تزايد الجرائم العنصرية ودعت القضاء الروسي إلى تصنيف هذه الجرائم على أنها  "عنصرية" وليس مجرد "أعمال شغب" كما تفعل غالبا.

المصدر : وكالات