البرلمان الإيطالي يفشل في اختيار رئيس بالاقتراع الأول
آخر تحديث: 2006/5/9 الساعة 03:04 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/11 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وسائل إعلام هولندية: إخلاء مطار سخيبهول بعد إطلاق الشرطة النار على رجل بحوزته سكين
آخر تحديث: 2006/5/9 الساعة 03:04 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/11 هـ

البرلمان الإيطالي يفشل في اختيار رئيس بالاقتراع الأول

رومانو برودي (يمين) نصح نواب اليسار بالامتناع عن التصويت(الفرنسية)

فشل البرلمان الإيطالي في انتخاب رئيس لإيطاليا في الجولة الأولى من الاقتراع حيث لم يحصل أي من المرشحين على نسبة الثلثين المطلوبة.

وقد شارك في الاقتراع 1010 من نواب البرلمان وممثلي الأقاليم ومن المقرر أن يجتمعوا اليوم الثلاثاء مجددا للتصويت في الجولة الثانية والثالثة إذا تطلب الأمر.

وفي حالة استمرار الأزمة يجرى اقتراع رابع غدا الأربعاء تكون فيه الأغلبية البسيطة كافية لانتخاب الرئيس وهو منصب شرفي على غرار الأنظمة البرلمانية في أوروبا.

ورغم شرفية المنصب تصاعدت الخلافات بين تحالف اليسار بزعامة رئيس الوزراء المنتخب رومانو برودي وائتلاف اليمين بقيادة رئيس الوزراء المنتهية ولايته سيلفيو برلسكوني.

فقد فشل برودي في إقناع نواب اليمين بالتصويت لصالح مرشحه جورجيو نابوليتانو البالغ من العمر ثمانين عاما، وهو زعيم شيوعي بارز ينتمي لأكبر أحزاب ائتلاف ديمقراطيي اليسار.

من جهته أعلن برلسكوني قبيل الاقتراع السري أن اليمين سيصوت لأبرز مساعديه غياني ليتا، وكانت النتيجة حصول الأخير على أكبر عدد من الأصوات بواقع 369 صوتا وترك 438 نائبا بطاقات الاقتراع بيضاء بينما تتطلب نسبة الثلثين الحصول على 674 صوتا.

البرمان يسعى لرئيس يتمتع بتأييد واسع (الفرنسية)
مناورة برودي
وتبين بعد ذلك أن برودي عندما أدرك حتمية هزيمة مرشحه طالب نواب اليسار بترك بطاقات الاقتراع بيضاء كي لايظهر نابوليتانو في صورة المرشح الذي يتمتع بتأييد جهة سياسية واحدة فقط. وبذلك منح رئيس الوزراء المقبل نفسه فرصة يمكنه خلالها معرفة المرشح الذي يمكن أن يلقى قبولا لدى اليمين.

بعض النواب أدلى أيضا بتصويت احتجاجي فكتب في بطاقة الاقتراع أسماء مطربين أو سجناء مشهورين أو حتى برلسكوني نفسه.

ويرى مراقبون أن ترشيح نابوليتانو كان مناورة من برودي لسحب البساط من تحت مرشح اليمين تمهيدا لطرح مرشح آخر وهو رئيس حزب ديمقراطيي اليسار ورئس الوزراء الأسبق ماسيمو داليما. يشار إلى أن ترشيح داليما (57 عاما) لم يلق في البداية ترحيبا من اليمين بزعم أنه سيكون متحيزا.

في ضوء ذلك يبدو أن برلسكوني حقق نوعا ما هدفه في الانتخابات التشريعية الأخيرة، فهزيمة اليمين كانت ضئيلة ووجوده القوي في البرلمان لن يوفر الاستقرار للحكومة القادمة. وينتظر برودي بفارغ الصبر انتهاء عملية اختيار الرئيس كي يكلفه رسميا بتشكيل الحكومة.

أما الرئيس كارلو أزيليو تشامبي (85 عاما) الذي تنتهي ولايته الشهر الجاري فهو تجربة فريدة من نوعها فقد كان يتمتع باحترام وتأييد واسع لدى القوى السياسية بجميع توجهاتها وانتخب من الجولة الأولى منذ سبع سنوات.

المصدر : وكالات