رسالة الرئيس الإيراني هي الأولى من نوعها منذ 26 عاما (رويترز-أرشيف)

سلم وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي الرسالة التي وجهها الرئيس محمود أحمدي نجاد لنظيره الأميركي جورج بوش، إلى السفير السويسري في إيران.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية حميد رضا آصفي إن الرسالة ليست مفتوحة حتى ينشر مضمونها.

وكانت الحكومة الإيرانية قد أعلنت في وقت سابق أن أحمدي نجاد يقترح برسالته التي تأتي بعد 26 عاما من انقطاع الاتصالات بين طهران وواشنطن "وسائل جديدة للخروج من الوضع الهش في العالم".

وفي أول رد أميركي، أكد البيت الأبيض أنه ليس على علم بمثل هذه الرسالة. وقال الناطق باسم مجلس الأمن القومي فرد جونز "إيران تعرف ما عليها القيام به، عليها أن تحترم إرادة مجلس الأمن الدولي وقرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ووقف كل الأنشطة المرتبطة بالتخصيب".

جهود دولية
ويأتي الإعلان عن رسالة أحمدي نجاد، قبل ساعات من لقاء يعقده وزراء خارجية الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن وألمانيا والممثل الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، بنيويورك من أجل وضع إستراتيجية مشتركة تهدف لإرغام إيران على تعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

الصين عارضت قرار فرض عقوبات (الفرنسية-أرشيف)

وحسب المندوب الأميركي بالأمم المتحدة جون بولتون، فإن الوزراء سيبحثون في السياسة الواجب اعتمادها على المدى الطويل من أجل منع طهران من بلوغ أقصى قدراتها النووية.

وعبرت موسكو وبكين عن تحفظاتهما على مشروع القرار الذي -وإن كان لا يأتي على ذكر العقوبات- يشير إلى الفصل السابع بميثاق الأمم المتحدة الذي يسمح بفرض عقوبات اقتصادية وحتى بتدخل عسكري.

وبدوره هوّن بوش في مقابلة مع محطة تلفزيونية ألمانية من الموقف الروسي والصيني الرافض، مؤكدا أن مساعي بلاده للحصول على موافقة موسكو وبكين بشأن إستراتيجية مشتركة للحد من برنامج الجمهورية الإسلامية النووي إنما بدأت لتوها.

وكانت طهران قد هددت على لسان أحمدي نجاد والبرلمان بالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي في حالة "فشل مجلس الأمن وأعضاء الأمم المتحدة في حل مشكلة الملف النووي الإيراني" وقال الرئيس الإيراني إن المعاهدة تصبح بلا قيمة إذا هددت حقوق بلاده.

المصدر : وكالات