طهران تهدد مجددا بالانسحاب من معاهدة الحظر النووي
آخر تحديث: 2006/5/7 الساعة 14:59 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/7 الساعة 14:59 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/9 هـ

طهران تهدد مجددا بالانسحاب من معاهدة الحظر النووي

أحمدي نجاد صعد الحرب الكلامية ثانية (الفرنسية)

اعتبر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن معاهدة حظر الانتشار النووي لا قيمة لها إذا هددت حقوق إيران, فيما هدد البرلمان الإيراني بدفع الحكومة نحو الانسحاب من المعاهدة إذا استمرت الضغوط الأميركية على طهران.

ونقل عن الرئيس الإيراني خلال مؤتمر يشارك فيه قادة من مليشيا الباسيج الإسلامية "إذا كان توقيع معاهدة يهدد حقوق الأمة فلا صلاحية لها بالنسبة للأمة".

وألمح مسؤولون إيرانيون بارزون إلى أن إيران قد تنسحب من معاهدة حظر الانتشار النووي إذا اعتبرت أن دولا أخرى تحاول استخدامها للحد من برنامجها النووي.

من جهة أخرى وفي رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان قال البرلمان الإيراني "إن الانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية سيكون الخيار الوحيد في حالة فشل مجلس الأمن وأعضاء الأمم المتحدة في حل مشكلة الملف النووي الإيراني.

كما أعلنت إيران اليوم الأحد رفضها دعوة أنان لدخول واشنطن محادثات مباشرة مع إيران حول برنامجها النووي المثير للجدل.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي للصحافيين "من الواضح أن كل هذه الأزمات المفتعلة من صنع الولايات المتحدة التي تعارض إيران  مستقلة. ولذلك لا توجد ضرورة لإجراء هذه المحادثات مع الولايات المتحدة".

كما قال آصفي إن "إشراك مجلس الأمن الدولي واتخاذه قرارات غير سليمة سيغير اتجاه العمل من التعاون إلى المواجهة".

وكان أنان صرح في مقابلة مع تلفزيون "بي بي إس" الأميركي بأن على الولايات المتحدة الانضمام إلى المحادثات الجارية بين إيران وغيرها من الحكومات.

وكانت العلاقات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة قد قطعت منذ العام 1980 بعد حصار السفارة الأميركية في طهران عام 1979 واحتجاز 52 أميركيا لمدة 444 يوما.

المواقع النووية الإيرانية باتت هدفا عسكريا محتملا (الفرنسية-أرشيف) 
مشاورات مكثفة
  
على صعيد آخر يشارك وزير خارجية الصين لي تشاو شينغ في اجتماع على مستوى وزراء الخارجية يعقد في نيويورك هذا الأسبوع لبحث وضع إستراتيجية بشأن إيران وسط جدل في الأمم المتحدة بشأن كيفية كبح جماح البرنامج النووي لطهران.

ويتوقع أن يضم الاجتماع الذي يعقد بدعوة من وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس وزراء خارجية كل من بريطانيا وفرنسا وروسيا وألمانيا.

يأتي ذلك في الوقت الذي تضغط فيه فرنسا وبريطانيا من أجل التصويت على مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي يلزم إيران بإنهاء أبحاثها النووية.

ويعكف مجلس الأمن على صياغة بنود مشروع قرار يقول إن ايران تمثل "تهديدا للأمن والسلم الدوليين" ويضع الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يجعل القرارات ملزمة بموجب القانون الدولي موضع التنفيذ.

وقد أصرت الصين وروسيا ولهما حق النقض "الفيتو" على حذف هذه البنود خشية أنها قد تفتح الباب أمام فرض عقوبات بل أو ربما القيام بعمل عسكري ضد إيران.
المصدر : وكالات