بوش يدعو للحزم مع إيران والمداولات الأممية تتواصل اليوم
آخر تحديث: 2006/5/7 الساعة 11:51 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/7 الساعة 11:51 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/9 هـ

بوش يدعو للحزم مع إيران والمداولات الأممية تتواصل اليوم

بوش لوح بالخيار العسكري دون استبعاد الحل الدبلوماسي (رويترز)

دعا الرئيس الأميركي جورج بوش المجتمع الدولي إلى التعامل بحزم مع تهديدات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد على صعيد الملف النووي أو إسرائيل.

وجدد بوش في مقابلة مع صحيفة "بيلد ام سونتاغ" الألمانية غداة لقاء مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل القول إن كل الخيارات يجب أن تكون مطروحة للنقاش بما فيها الخيار العسكري مع التشديد على أنه يفضل الحل الدبلوماسي.

في المقابل تمسكت إيران بتخصيب اليورانيوم، وقالت على لسان الناطق باسم وزارة خارجيتها حميد رضا آصفي إن أي قرار من الأمم المتحدة يحرمها من هذا الحق سيدفعها إلى إعادة النظر بتعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتأتي تصريحات بوش في حين ينتظر أن يواصل أعضاء مجلس الأمن الدولي اليوم مداولاتهم حول الرد الدولي الذي يجب اعتماده حيال إيران بعد فشلهم أمس في حل خلافاتهم بهذا الشأن.

وتسعى بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة لإقناع روسيا والصين بالتصويت لصالح مشروع القرار حول البرنامج النووي الإيراني الذي يأملون بطرحه الأسبوع القادم.

وقال السفير الفرنسي جان-مارك دو لا سابليير إن المناقشات قد أحرزت تقدما، لكن نقاط الخلاف الأساسية باقية ويتعين القيام بأمور كثيرة لتجاوزها. ولن توضع اللمسات الأخيرة على مشروع القرار قبل يوم الاثنين، لكن السفير الفرنسي أعرب مع ذلك عن الأمل بأن يكون جاهزا خلال الأسبوع المقبل.

وأعلن السفير الأميركي جون بولتون أن بعض المسائل المهمة ما زالت عالقة، لكن هدف هذا الاجتماع هو طرح بعض المواضيع الأخرى المهمة لكنها ليست بالضرورة مصدر عرقلة لإحراز تقدم. وشدد على أن بلاده ستطرح مشروع القرار للتصويت الأسبوع القادم سواء حصل الإجماع داخل مجلس الأمن أم لم يحصل.

ويحتاج مشروع القرار الى تسعة من أصل الأصوات الـ15 لتبنيه، على ألا يستخدم أي من الأعضاء الخمسة الدائمين حق النقض.

تقريب المواقف

موسكو ترى أن فرض عقوبات بموجب الفصل السابع سيؤدي إلى تعقيد الأزمة (الفرنسية) 
وفي محاولة لتقريب وجهات النظر حول القضية أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اتصالا بنظيرته الأميركية كوندوليزا رايس لبحث الملف المطروح، وتم خلاله التركيز على ضرورة البحث عن حل دبلوماسي للأزمة التي يثيرها البرنامج النووي الإيراني.

وأعربت بكين وموسكو عن تحفظاتهما على مشروع القرار الذي يستند -من دون الإشارة إلى عقوبات- إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يفتح الطريق لهذه الإمكانية.

وترى موسكو وبكين أن فرض عقوبات بموجب الفصل السابع سيؤدي إلى تعقيد الأزمة، وتخشيان أيضا استغلال واشنطن هذا البند لتبرير عمل عسكري. ومازالت روسيا تدعو إلى تركيز كل الجهود على دعم أنشطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأوضح المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي شوركين أن الهدف من إصدار قرار هو الحصول على ضمانات بأن البرنامج الإيراني يستخدم فقط للأغراض السلمية، موضحا أن ذلك يأتي فقط من خلال تعامل الوكالة الدولية.

أما المندوب الصيني وانغ غوانغيا فأكد ضرورة حذف بندي الفصل السابع وأن البرنامج الإيراني يمثل تهديدا للسلام والأمن الدوليين. وقال إنه لا حاجة لتفعيل الفصل السابع في هذه الحالة لأن المادة 25 من ميثاق المنظمة الدولية تنص على أن قرارات مجلس الأمن الدولي واجبة التنفيذ.

لكن المندوب الأميركي جون بولتون يرى أن تفعيل الفصل السابع يهدف إلى زيادة الضغوط السياسية على طهران، مشيرا إلى أن صيغة القرار لا تتضمن استخدام القوة.

المصدر : وكالات