بلير يقيل وزيري الداخلية والخارجة بعد خسارة حزبه بالبلديات
آخر تحديث: 2006/5/5 الساعة 13:19 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/5 الساعة 13:19 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/7 هـ

بلير يقيل وزيري الداخلية والخارجة بعد خسارة حزبه بالبلديات

كاميرون زعيم حزب المحافظين سعيد بالنتائج التي حصدها حزبه في الانتخابات (الفرنسية)

أقال رئيس الحكومة البريطاني توني بلير وزير الداخلية تشارلز كلارك، ووزير الخارجية جاك سترو، الذي عين مكانه مارغريت بيكيت، وذلك في إطار التعديلات التي أجراها بلير على حكومته بعد الخسارة الفادحة التي مني بها حزب العمال البريطاني الذي يترأسه في الانتخابات المحلية أمس.

وقد أثيرت ضجة مؤخرا حول كلارك بعد ثبوت ضلوعه في قضية الإفراج عن 1023 من مرتكبي الجنح دون طردهم. ومن الذين يتوقع أن يشملهم التعديل نائب رئيس الوزراء جون بريسكوت الذي تتصدر أخبار علاقاته الغرامية عناوين الصحف الشعبية.

ويرى المحللون أن تؤدي نتائج الانتخابات إلى زيادة الأصوات المطالبة برحيل بلير الفوري، خاصة بعد أسابيع من ازدياد الاتهامات للحكومة بعدم الكفاءة والضعف.

وقد أظهر استطلاع للرأي بثت نتائجه إذاعة الــBBC أن 50% من البريطانيين يرغبون في مغادرة بلير للسلطة هذا العام، قال 36% منهم إن بلير يجب أن يتخلى عن السلطة فورا، بينما طالب 14% برحيله نهاية العام، مقابل 23% أيدوا بقاءه في منصبه حتى عام 2007، على أن يسلم السلطة بعد ذلك لبراون.

بلير مع نائبه وزوجتيهما بعد إلقائه كلمة أمام أعضاء حزب العمال (الفرنسية-أرشيف)

خسارة فادحة
وتعد خسارة حزب العمال هي الأسوأ منذ عام 1997، وحسب النتائج الأولية للانتخابات التي جرت في 163مجلسا، من أصل 176 وشارك فيها 23 مليون ناخب تبين أن العماليين فقدوا السيطرة على 13 مجلسا، وخسروا 211 مقعدا لأعضاء المجالس المحلية، بينما فاز المحافظون برئاسة ديفد كاميرون بـ250 مقعدا في هذه المجالس، وسيطروا على ثمانية مجالس جديدة.

ورغم هذه المقاعد التي حصدها المحافظون فإن فوزهم ليس كاملا، فمع حملتهم المكثفة في المدن العمالية بشمال إنجلترا، لم يتمكنوا من الحصول على أي مقعد في المجالس المحلية في مانشستر ونيوكاسل وليفربول، المعاقل التقليدية لحزب العمال أو الليبراليين الديمقراطيين.

ومع أن النتائج النهائية لم تعلن بشأن 32 مجلسا محليا في الأحياء اللندنية -التي كان حزب العمال يسيطر على 15 منها- فإن الأرقام الأولية تشير إلى خسارة الحزب ستة منها، خاصة مجلسي هامر سميث وفولهام غرب العاصمة لندن، وكامدن في الشمال، اللذين كانا خاضعين لسيطرة الحزب منذ السبعينيات.

وبالمقابل احتفظ الحزب بالسيطرة على المجالس في منطقة شعبية جنوب شرق العاصمة، لكنه خسرا 11 مقعدا لصالح الحزب الوطني البريطاني (BNP)، الذي يعارض الهجرة إلى بريطانيا.

وتشير التوقعات إلى احتمال تعرض الحزب الحاكم لخسارة أخرى بأحد معاقله في تاور هامليت، حي المهاجرين الباكستانيين والبنغاليين شرق لندن، ويبدو أن حزب النائب العمالي السابق جورج غالوي الذي استبعد من الحزب بسبب انتقاداته الشديدة لتوني بلير، ومعارضته للحرب في العراق سيفوز في هذه المنطقة.

المصدر : وكالات