برلسكوني يعترض على مرشح اليسار داليما لرئاسة إيطاليا
آخر تحديث: 2006/5/6 الساعة 01:59 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/6 الساعة 01:59 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/6 هـ

برلسكوني يعترض على مرشح اليسار داليما لرئاسة إيطاليا

خلافات برلسكوني (يمين) وبرودي تتمتد إلى ترشيحات رئاسة البلاد (الفرنسية-أرشيف)



رفض رئيس الوزراء الإيطالي المنتهية ولايته سيلفيو برلسكوني مرشح الحكومة القادمة لرئاسة الجمهورية، مما يقلص الآمال في اختيار سريع للشخص الذي يشغل أعلى منصب في البلاد.

وأبدى زعيم تحالف وسط اليسار رومانو برودي الذي ألحق هزيمة بحكومة يمين الوسط بزعامة برلسكوني بالانتخابات العامة التي أجريت الشهر الماضي، رغبته في ترشيح ماسيمو داليما رئيس الحزب الديمقراطي اليساري وهو أكبر حزب سياسي بتحالف يسار الوسط الذي يقوده برودي رئيسا جديدا لإيطاليا.

إلا أن برودي الذي يتمتع بأغلبية هزيلة في البرلمان قد يجد صعوبة في الحصول على موافقة البرلمان على مرشحه بدون تأييد من المعارضة.

وبهدف تلطيف علاقتهما المتوترة والتوصل لاتفاق، اجتمع برودي مع برلسكوني أمس الخميس. لكن الأخير قال بعد يوم واحد من الاجتماع الذي استمر ساعة ووصفته وسائل الإعلام الايطالية بأنه كان متوترا، إنه لن يؤيد داليما.

وقال برلسكوني للصحفيين إن رئيس الجمهورية يجب أن يكون شخصا يشكل ضمانة لدستور إيطاليا وعلمها ووحدتها. واستطرد قائلا إن رئيس الجمهورية يجب أن يكون أيضا شخصا قادرا على أن يعطي لجميع الأطراف ضمانات بحياد مطلق وتام.

وأضاف صاحب الإمبراطورية الإعلامية الذي رفض الاعتراف بهزيمته لأكثر من ثلاثة أسابيع بعد الانتخابات، أن تاريخ داليما في الحزب الشيوعي الإيطالي يجعله مستبعدا من المنصب.

ويكن برلسكوني كراهية حادة للشيوعيين، ولا يفوت أي فرصة لشجبهم ويصور نفسه كمدافع عن إيطاليا ضدهم.



كارلو أزيليو تشامبي يفضل ألا يترشح لولاية رئاسية جديدة (الفرنسية-أرشيف)

اجتماع البرلمان
ومن المقرر أن يجتمع البرلمان الاثنين القادم لانتخاب رئيس جديد خلفا للرئيس كارلو أزيليو تشامبي البالغ من العمر 85 عاما والذي تنتهي ولايته هذا الشهر.

ورغم أن منصب الرئيس شرفي فإن اختيار رئيس جديد لإيطاليا ذو أهمية كبيرة هذه المرة لأن برودي لا يستطيع أن يصل بتحالف يسار الوسط الذي يقوده إلى سدة الحكم قبل أن يتولى رئيس الدولة الجديد منصبه ويكلف برودي بتشكيل حكومة.

وللرئيس سلطة تعيين رئيس الوزراء وحل البرلمان، وهي سلطات لها وضع مميز قد يكون حاسما فيما يستعد برودي للحكم بأغلبية ضئيلة.

ويتطلب اختيار الرئيس أغلبية الثلثين في أول ثلاث جولات من التصويت وأغلبية بسيطة بعد ذلك، وكان عام 1992 قد شهد انتخاب الرئيس السابق على تشامبي والذي استغرق 13 يوما.

ومن بين المرشحين الآخرين المحتملين للمنصب رئيس الوزراء الأسبق جوليانو أماتو والمفوض الأوروبي الأسبق ماريو مونتي وجياني ليتا أحد مساعدي برلسكوني المقربين.



بريفيتي (يمين) يدان بصفة نهائية في قضية يحتمل تورط برلسكوني فيها (الفرنسية-أرشيف)

سجن مساعد
من جهة أخرى أدخل النائب البرلماني شيزاري بريفيتي الذي يعتبر أحد الأصدقاء والمساعدين المقربين لبرلسكوني السجن، بعد أن أثبتت محكمة الجنايات الحكم الصادر في حقه قبل نحو عام .

وكان القضاء الإيطالي قد أصدر عام 2005 حكما بسجن بريفيتي سبع سنوات إلا أن محكمة الجنايات خفضت الحكم إلى ست سنوات. وقد أدين الرجل أول مرة عام 2003 بتهم الفساد في قضية تحوم الشبهات فيها حول تورط برلسكوني.

وكان بريفيتي الذي شغل منصب وزير الدفاع سابقا، متابعا بالمساعدة على تقديم رشى لقضاة في الثمانينيات من أجل ربح قضية تتعلق بخصخصة مؤسسة عمومية.

المصدر : وكالات