بوش يدعو إيران لوقف نوويها وميركل تطلب تنسيق الخطوات
آخر تحديث: 2006/5/4 الساعة 05:40 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/4 الساعة 05:40 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/6 هـ

بوش يدعو إيران لوقف نوويها وميركل تطلب تنسيق الخطوات

أنجيلا ميركل: من الحيوي إشراك بقية المعنيين بملف إيران النووي (الفرنسية)

دعا الرئيس الأميركي جورج بوش إيران إلى تعليق أنشطة التخصيب "من أجل السلم العالمي", في وقت تطرح فيه واشنطن ولندن وباريس مشروع قرار ملزم ضد طهران بمجلس الأمن.
 
وقال بوش في مؤتمر صحفي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بواشنطن إن "على الإيرانيين أن يفهموا أننا لن ننثني وأن شراكتنا قوية".
 
كما قلل بوش من شأن خلافات الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن بشأن التعامل مع الملف الإيراني, قائلا "سنتوصل إلى اتفاق حول طريقة التحرك, لأن الأمر يتعلق بجهد مشترك".
 
بقية الشركاء
من جهتها قالت ميركل إن برلين وواشنطن متفقتان "اتفاقا تاما" على الحاجة لمنع طهران من تطوير سلاح نووي "تحت أي ظرف كان", وأشارت إلى أنه "في هذا السياق من الحيوي أن تظهر المجموعة الدولية عزمها بالبقاء متحدة ومنسجمة".
 
غير أن ميركل قالت أيضا إنه أمر حيوي وحاسم كذلك أن يشرك أكبر عدد ممكن من الدول المعنية بملف إيران "لنظهر للإيرانيين بوضوح أن ما يقومون به غير مقبول".
 
وطرحت واشنطن ولندن وباريس مشروع قرار شديد اللهجة ضد إيران بمجلس الأمن لا يدعو صراحة إلى العقوبات, لكنه يمهلها حسب دبلوماسيين 30 يوما للامتثال, وذلك بعد أن ذكر تقرير لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أنها لم تمتثل لمهلة غير ملزمة منحها إياها مجلس الأمن.
 
الفصل السابع
وانغ غوانغيا (يمين) رفض رفضا قاطعا استصدار قرار بموجب الفصل السابع (الفرنسية-أرشيف)
ولا تتحدث الوثيقة صراحة عن العقوبات, بل عن "إجراءات إضافية إذا دعت الضرورة", لكنها تترك الباب مفتوحا أمامها بما أنها تستند إلى الفصل السابع من الميثاق الأممي, الذي يخول أيضا استعمال القوة إذا فشلت.
 
وقال سفير فرنسا في الأمم المتحدة جان مارك دي لا سابليير قبل اجتماع مغلق للأعضاء الـ15 إن إيران ستمنح مهلة حتى مطلع يونيو/حزيران القادم, مشيرا إلى أن مشروع القرار طرح "بموجب الفصل السابع الذي يجعل تعليق إيران كل أنشطة التخصيب أمرا ملزما".
 
غير أن سفير الصين في الأمم المتحدة وانغ غوانغيا قال قبل اجتماع المجلس إنه يرفض رفضا قاطعا اللجوء إلى الفصل السابع من الميثاق الأممي, وكرر ذلك ثلاث مرات "كلا كلا كلا".
 
ولا يمكن تمرير مشروع قرار في مجلس الأمن إذا اعترضت عليه إحدى الدول الدائمة العضوية, لكن في حال امتناع عن التصويت فحسب فإن الوثيقة تحتاج حينها فقط إلى موافقة تسعة من الأعضاء الـ15.
 
لقاءات إضافية
وأبدى سفراء الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا أملهم بأن يتبنى مجلس الأمن القرار قبل اجتماع وزراء خارجية الدول الست المعنية بالملف الإيراني –الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن وألمانيا- هذا الاثنين بنيويورك.
 
وقد جوبهت التحركات الأميركية الأوروبية برفض السلطات الإيرانية التي قال الناطق باسم خارجيتها رضا آصفي إن "أساليب الترهيب لن تثني إرادتها", معلنة رفع نسبة التخصيب إلى 4.8% مع التشديد على أنها لن تتجاوز عتبة الـ 5%.
 
وقد حذر سفير واشنطن في الأمم المتحدة جون بولتون من أن بلاده "تحبذ إجماعا بمجلس الأمن.. لكنها إذا ووجهت باعتراض إحدى الدول الدائمة العضوية, ورفض المجلس لأي سبب كان الاضطلاع بمسؤولياته, فسيقع على عاتقها أن تطلب من دول أخرى أو تكتلات فرض هذه العقوبات".
 
المصدر : وكالات