أنصار سلوبودان ميلوسوفيتش رفضوا فرضية وفاته طبيعيا (رويترز-أرشيف)
جددت محكمة الجزاء الدولية ليوغسلافيا السابقة تأكيدها أن وفاة الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش كانت طبيعية.

وقالت المحكمة في تقرير رسمي إن ميلوسوفيتش الذي تولى الدفاع عن نفسه تسبب في "ثغرات أمنية" داخل السجن، منها حصوله على أدوية لم يتم وصفها له.

وجاء في التقرير المكون من 42 صفحة والذي أعده نائب رئيس المحكمة كيفن باركر أنها "اتخذت التدابير الضرورية لتأمين العلاج الملائم  لميلوسوفيتش خلال فترة اعتقاله".

وقال التقرير إن الرئيس اليوغسلافي السابق توفي بشكل طبيعي جراء أزمة قلبية، مستندا إلى خلاصات تقرير آخر أعده خبراء مستقلون عينتهم السويد بناء على طلب محكمة الجزاء الدولية، فضلا عما توصل إليه تحقيق السلطات الهولندية.

وكتب باركر أنه "لم يتم العثور على أي عنصر يدعم اتهامات نقلتها بعض وسائل الإعلام مفادها أن ميلوسوفيتش قضى اغتيالا وتحديدا مسموما".

وفي ما يتصل بنظرية انتحاره التي ساقتها بعض وسائل الإعلام، اعتبر التقرير أن "الظروف الموضوعية التي وجد فيها ميلوسوفيتش والتحقيق الطبي الدقيق حول أسباب وفاته لا تبرر إمكان انتحاره".

وقد توفي الرئيس اليوغسلافي السابق عن 64 عاما قبل أشهر من انتهاء محاكمته أمام  محكمة الجزاء الدولية ليوغسلافيا السابقة بتهم ارتكاب إبادة وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

المصدر : وكالات