ضواحي باريس تشهد ليلة ثانية من العنف
آخر تحديث: 2006/5/31 الساعة 21:17 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/31 الساعة 21:17 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/4 هـ

ضواحي باريس تشهد ليلة ثانية من العنف

سيارة للشرطة تلتهمها النيران في إحدى ضواحي باريس (الفرنسية)

شهدت اثنتان من ضواحي باريس لليلة الثانية على التوالي مواجهات بين الشرطة الفرنسية وعشرات من الشبان الذين استهدفوا مساء الاثنين منزل رئيس بلدية أقر مرسوما "مناهضا لعصابات الشبان" في أبريل/نيسان الماضي عقب اضطرابات الخريف المنصرم.

وقالت مصادر الشرطة إن أربعة من عناصرها جرحوا وأحرقت عشر سيارات في المواجهات، في حين تم اعتقال خمسة أشخاص في ضاحيتي مونفرماي وكليشي-سو-بوا شرق العاصمة اللتين انطلقت منهما أعمال عنف استمرت ثلاثة أسابيع في نوفمبر/تشرين الثاني العام الماضي.

واندلعت مواجهات مساء الثلاثاء في مونفرماي حيث جرح ثلاثة عناصر من الشرطة في مواجهة مع ثلاثة شباب رشقوا مركز الشرطة بالحجارة. وشاهد صحفيون في المحلة التي تلتقي فيها ضاحيتا مونفرماي وكليشي-سو-بوا سيارة شرطة تحترق بعدما خرج منها أربعة عناصر وهم في حال صدمة.

الشرطة اعتقلت  خمسة أشخاص (الفرنسية)
وتوجه وزير الداخلية نيكولا ساركوزي مساء أمس إلى ضاحية غاني المجاورة حيث يوجد مركز الشرطة الأقرب إلى مسرح أعمال العنف.

واعتبر ساركوزي أن أعمال العنف متعمدة وارتكبها "رعاع" يريدون التسبب في أكثر قدر ممكن من الأضرار، متعهدا بعدم السماح بـ"إحلال الفوضى".

وتأتي هذه الصدامات الجديدة على خلفية توتر محلي شديد بين قسم من شبان مونفرماي ورئيس بلديتها كزافييه لوموان من حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية اليميني الحاكم. وأشارت جمعيات أهلية ونواب إلى أن هذه الأحداث لا تؤشر بالضرورة إلى جولة جديدة من العنف في الضواحي.

وخلال الخريف الماضي أحرقت العشرات من المباني العمومية والشركات ونحو 9000 سيارة خلال ثلاثة أسابيع من اضطرابات شهدتها الضواحي الفقيرة لكبرى المدن الفرنسية التي تبلغ فيها نسبة البطالة 40%.

المصدر : وكالات