وصول المساعدات من جميع دول العالم لإغاثة المتضررين (الفرنسية)

 
ضربت هزة أرضية جديدة منطقة بابوازيا الغربية في إندونيسيا دون أن تسفر عن سقوط ضحايا, في حين تتواصل الجهود المحلية والدولية لتقديم المساعدة لضحايا الزلزال الذي ضرب البلاد السبت الماضي.
 
وقال مسؤولون إن الهزة الجديدة أثارت موجة ذعر في صفوف سكان المنطقة الواقعة في أقصى شرق الأرخبيل بعيدا عن مركز الزلزال الأول. وأضاف المعهد الجيوفيزيائي الأميركي أن الهزة بلغت قوتها 6.5 درجات.
 

تشهد إندونيسيا باستمرار وقوع زلازل وثوران براكين بسبب موقعها في منطقة حزام النار (الفرنسية)

ويشهد أرخبيل إندونيسيا المؤلف من آلاف الجزر باستمرار زلازل وثوران البراكين بسبب وقوعها في منطقة معروفة بـ"حزام النار" في المحيط الهادئ.
 
آلاف الضحايا
تأتي الهزة بعد ثلاثة أيام من مقتل نحو 5400 شخص وتشريد الآلاف جراء الزلزال العنيف الذي ضرب جزيرة جاوا الإندونيسية.
 
وذكر مسؤول بوزارة الشؤون الاجتماعية أن الزلزال تسبب في إصابة 20 ألف شخص بالإضافة إلى انهيار آلاف المباني.
 
وتقول الحكومة إن ما يقرب من 200 ألف شخص أصبحوا دون مأوى، وإن معظمهم يعيشون في أكواخ بسيطة قريبة من منازلهم السابقة أو ملاجئ أقيمت في الحقول.
 
من جهته حث الرئيس الإندونيسي سوسيلو بمبانغ يودويونو أثناء زيارته للمناطق المتضررة المسؤولين الحكوميين على أن يكونوا "أكثر مرونة" وسرعة في عمليات التنسيق لتقديم المساعدات.
 
نداء استغاثة
وتتواصل أعمال المساعدة الإنسانية التدفق إلى إندونيسيا بعدما أطلقت جاكرتا نداء استغاثة من المجموعة الدولية لتقديم المساعدة.
 
وأعلن برنامج الغذاء العالمي أنه بدأ بتوزيع المواد الغذائية العاجلة على منكوبي الهزة الأرضية في جاوا.
 
وقال المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي جيمس موريس في بيان أصدره مكتب اتصال هذه الوكالة التابعة للأمم المتحدة في باريس "إنها مأساة رهيبة لكثير من الأشخاص في بلد سبق أن عانى كثيرا" من الهزات الأرضية.
 
كما وصل فريق من بلجيكا وتايوان واليابان وماليزيا لتقديم المعونات الطبية واللوجستية والقيام بالبحث عن العالقين تحت الأنقاض.
 

الزلزال دمر آلاف البيوت وشرد سكانها (الفرنسية)

معونات عربية
في السياق أعلنت السعودية والكويت والإمارات عن مساعدات عاجلة بقيمة 13 مليون دولار لإندونيسيا، وأرسل العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز المساعدات من المواد الغذائية والطبية والخيام والأغطية.
 
كما أرسلت قطر طائرة خاصة محملة بالمواد الطبية والأغطية والخيام للمنكوبين. ورافق المساعدات عدد من الأطباء والممرضين وفريق من الجنود والضباط.
 
ووعدت الولايات المتحدة بتقديم 2.5 مليون دولار، فيما وعدت المفوضية الأوروبية بصرف مساعدات طارئة بقيمة ثلاثة ملايين يورو (3.8 ملايين دولار)، كما أبدت أستراليا النية بتقديم مساعدة قيمتها 2.7 مليون دولار.
 
أما الصين فقد قدمت مليوني دولار مساعدة عاجلة، وأبدت عزمها تقديم مساعدات عينية أخرى. وتعهدت دول أوروبية عدة بصورة فردية بتقديم المساعدة وفرق طبية.
 
ودفعت السلطات بالآلاف من جنودها إلى المناطق المنكوبة للمساعدة بعمليات الإغاثة والإنقاذ، في أسوأ كارثة يشهدها الأرخبيل الإندونيسي منذ المد البحري تسونامي الذي خلف نحو 170 ألف قتيل بجزيرة سومطرة في ديسمبر/ كانون الأول 2004.

المصدر : وكالات