عدم الانحياز تدين إسرائيل وتدعم حق إيران بالنووي السلمي
آخر تحديث: 2006/5/31 الساعة 00:35 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/31 الساعة 00:35 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/4 هـ

عدم الانحياز تدين إسرائيل وتدعم حق إيران بالنووي السلمي

الخلاف بين حماس وفتح ألقى بظلاله على محادثات وزراء عدم الانحياز (الفرنسية)

أدانت دول حركة عدم الانحياز إسرائيل بسبب استمرار احتلالها للأراضي الفلسطينية، وأعربت عن دعمها لإيران في الخلاف حول برنامجها النووي.

وانتقدت الحركة التي تضم 114 دولة في بيان أصدره وزراء خارجيتها بعد يومين من المحادثات في ماليزيا إسرائيل بسبب حملتها العسكرية التي قالت إنها أسفرت عن مقتل وجرح مدنيين فلسطينيين من خلال الاستخدام المفرط للقوة.

كما أعرب الوزراء عن أسفهم البالغ لمعاناة الشعب الفلسطيني المستمرة تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي الذي طال أمده والمستمر منذ العام 1967 وحرمانهم المستمر من حقوقهم الإنسانية الأساسية.

واستهدف البيان المستوطنين الإسرائيليين وبناء جدار الفصل الذي وصفه بأنه خطر حقيقي على ضمان حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه الثابتة والوطنية.

وقد تصدرت القضية الفلسطينية أجندة المحادثات. إلا أن الخلاف بين ممثلي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تتولى الحكومة وحركة فتح ألقى بظلاله على المحادثات ودفع ماليزيا إلى حث الجانبين على حل خلافاتهما.

وقد انسحب وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار من الوفد الفلسطيني عشية المحادثات احتجاجا على وصول فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية لترؤس الوفد الفلسطيني.

وقال وزير خارجية ماليزيا سيد حميد البار إنه إذا أراد الزعماء الفلسطينيون كسب الاحترام والدعم فعليهم العمل كجبهة واحدة.

دعم إيران

إيران حصلت على دعم حركة عدم الانحياز في نزاعها النووي مع الغرب (الفرنسية)
وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني لم تنتقد الحركة في بيانها أنشطة إيران النووية، بل أكدت على حق كافة الدول دون تمييز في الحصول على التكنولوجيا النووية المتعلقة بالأبحاث وإنتاج الطاقة، وحذرت من أي هجوم على المنشآت النووية السلمية يعد انتهاكا خطيرا للقوانين الدولية.

ويعتبر دعم الحركة لإيران حدثا نادرا بالنسبة لهذا البلد التي تشتبه الدول الغربية بأنها تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.

وتشتبه الولايات المتحدة في أن إيران تخفي خلف برنامجها النووي خططا لإنتاج أسلحة نووية، وتتهمها بعدم التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

تجدر الإشارة إلى أن حركة عدم الانحياز تأسست أثناء الحرب الباردة بديلا للكتلتين الشرقية والغربية. وتضم في عضويتها دولا يعتبرها الغرب ديمقراطية إضافة إلى دول تعتبر خارجة عن الإجماع الدولي مثل كوريا الشمالية وميانمار.

المصدر : الفرنسية