سلفاكير توقع نجاح محادثات السلام في أوغندا (الفرنسية)

دافع النائب الأول للرئيس السوداني سلفاكير ميارديت عن تقديم الحركة الشهبية لتحرير السودان مساعدات مالية لجماعة جيش الرب المتمردة في أوغندا.

وقال كير في تصريحات للصحفيين بالخرطوم إن هذه المساعدات تمنع الجماعة من ممارسة عمليات النهب والقتل وتشجعها على بدء محادثات سلام مع الحكومة الأوغندية.

وأضاف كير أن زعيم جيش الرب جوزيف كوني اختار مسار السلام ولجأ إلى حكومته للتوسط في المفاوضات مع كمبالا. وأعرب عن ثقته في نجاح المحادثات المرتقبة في إرساء السلام شمال أوغندا خلال فترة وجيزة. وأضاف أن ذلك سيساهم أيضا في الحفاظ على السلام بجنوب السودان.

وقال سفير أوغندا لدى الخرطوم مال كاتندي إن بلاده بانتظار تلقي رد المتمردين، وكانت كمبالا أملهت كوني حتى يوليو/تموز المقبل لوقف الهجمات قبل بدء المحادثات.

وأوضح نائب رئيس حكومة جنوب السودان ريك ماشار أن وفدي الطرفين سيلتقيان الأسبوع المقبل في جوبا ثم يقرران مكان الجولات القادمة. وكان ماشار قد ظهر في شريط فيديو أوائل مايو/آيار الجاري وهو يقدم نحو 20 ألف دولار إلى زعيم جيش الرب مؤكدا أن هذه المساعدة لشراء الطعام وليس الذخيرة.

جوزيف كوني مطلوب أمام المحكمة الجنائية (رويترز-أرشيف)
المحكمة الجنائية
يشار إلى أن اتفاق السلام في جنوب السودان عام 2005 أوكل المسؤولية عن جنوب السودان لمقاتلي الحركة الشعبية السابقين بزعامة سلفاكير. لكن جيشه يفتقر إلى الانضباط ويتقاضى أفراده أجورا زهيدة ومن ثم فمن الصعب عليه أن يتصدى لجماعة جيش الرب للمقاومة، فضلا عن اعتقال زعمائها لتسليمهم للمحكمة الجنائية الدولية بلاهاي.

كان كوني وأربعة من كبار قادته أول من وجهت لهم المحكمة الجنائية اتهامات العام الماضي، وأدى هذا إلى فراره من قواعده في جنوب السودان الذي لجأ إليه خلال عقدين من القتال.

ويعتقد المراقبون أن كوني يحاول كسب الوقت حتى يستقر جيش الرب في مناطق الغابات شمال جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث سيكونون بمنأى عن أيدي القوات الأوغندية والسودانية.

المصدر : رويترز