تجدد المواجهات وأعمال النهب بتيمور وأنباء عن تعديل وزاري
آخر تحديث: 2006/5/30 الساعة 13:56 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/30 الساعة 13:56 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/3 هـ

تجدد المواجهات وأعمال النهب بتيمور وأنباء عن تعديل وزاري

أعمال نهب في العاصمة ديلي (رويترز)

تجددت المواجهات اليوم بين عصابات متنافسة في تيمور الشرقية مترافقة مع أعمال نهب وإضرام حرائق، رغم الانتشار الكبير للقوات الأجنبية في وقت لم يتوصل فيه السياسيون لاتفاق يمكن معه إنهاء حالة الفوضى في البلاد.

 

وقال شهود إنهم سمعوا إطلاق نار متقطع صباح اليوم في العاصمة ديلي حيث قام شبان ملثمون ومسلحون بسواطير وقضبان حديد وسيوف تقليدية بإحراق ونهب مساكن على امتداد الطريق الرئيسي الذي يربط المدينة بالمطار. كما أحرق عدد كبير من المحلات التجارية والآليات.

 

وجرت المواجهات على بعد حوالي مائة متر عن القصر الرئاسي حيث يعقد رئيس الدولة شانانا غوسماو ورئيس الوزراء ماري الكاتيري منذ الاثنين اجتماعا لإخراج البلاد من المأزق الذي وصلت إليه. وكان يفترض أن يختتم الاجتماع اليوم لكنه مدد إلى يوم غد.

 

ووقعت هذه الاشتباكات رغم أن قائد الوحدة الأسترالية أكد أن العصابات نزعت أسلحتها وأن 450 قطعة سلاح وقنابل يدوية صودرت حتى صباح اليوم.

 

وكان حوالي 2250 من العسكريين الأستراليين والنيوزيلنديين والماليزيين قد انتشروا في عطلة نهاية الأسبوع. كما أن وزير الداخلية البرتغالي أنطونيو كوستا أعلن عن استكمال وحدة تضم 120  دركيا برتغاليا خلال الأسبوع للمشاركة في عمليات حفظ النظام العام.

 

تعديل حكومي

وزير خارجية تيمور الشرقية(رويترز)

ومن جهة أخرى قال وزير الخارجية البرتغالي ديوغو أمارال إن الرئيس غوسماو سيعلن  تعديلا حكوميا اليوم, إلا أنه لم يقرر استقالة الحكومة أو إقالة رئيسها الذي يطالب به عدد كبير من التيموريين الذين يحملونه مسؤولية الفشل في إحلال الأمن.

 

وذكر مراقبون أن وزير المجالس المحلية الذي يعتبر مسؤولا عن اندلاع العنف في البلاد، من أبرز الشخصيات التي قد  يشملها التعديل الحكومي.

 

وفي ديلي التي تأكدت المخاوف من نفاد المواد الغذائية فيها اصطف حوالي عشرة آلاف شخص اليوم للمرة الثانية على التوالي أمام مستودع للأرز يحرسه جنود أستراليون. وكان حشد غاضب قد قام أمس بإحراق مستودع لبرنامج الأغذية العالمي.

 

وحذرت المنظمة الإنسانية "وورلد فيجن" من استمرار الاضطرابات التي تهدد توزيع المياه والمواد الغذائية. إلا أن قائد الوحدة الأسترالية نفى وجود أزمة إنسانية في البلاد وإن أقر بوجود عدد كبير من النازحين.

 

وفي كانبيرا قال رئيس الوزراء الأسترالي جون هاوارد إن العنف الذي شهدته تيمور الشرقية بين وحدات من الجيش والشرطة وعصابات من الشبان أسوأ من ذلك الذي حدث في أعقاب التصويت على الاستقلال عن إندونيسيا عام 1999.

 

واعتبر هاوارد أن المهمة في تيمور الشرقية أصعب من مهمة قوة التدخل التي قادتها بلاده بتفويض من الأمم المتحدة والتي أرسلت إلى هذه المستعمرة البرتغالية السابقة عام 1999 لإخماد عنف المليشيات بعد التصويت على قطع العلاقات مع جاكرتا.

 

وأرسلت أستراليا نحو 1300 جندي إلى تيمور الشرقية في محاولة لإخماد العنف الذي أثاره فصل نحو 600 جندي من الخدمة كما غادر أستراليا نحو 45 شرطيا أمس للانضمام إلى تلك القوة.

المصدر : وكالات