محامون أشاروا لزيادة وتيرة الإحباط واليأس لدى معتقلي غوانتانامو (الفرنسية-أرشيف)
أعلن الجيش الأميركي أن عدد المعتقلين المضربين عن الطعام في معتقل غوانتانامو في كوبا ارتفع من ثلاثة أشخاص إلى 75, احتجاجا على ما وصفوه بالاعتقال الدائم.
 
وقال الضابط روبرت دوراند إن المعتقلين يلجؤون إلى تكتيك "لفت الانتباه" بهدف تأمين إطلاق سراحهم.
 
واستبعد المسؤول الأميركي أن تكون للإضراب علاقة بالاشتباكات التي وقعت بين بعض المعتقلين وحراس غوانتانامو يوم 18 مايو/أيار الجاري وأسفرت عن إصابة ستة أشخاص بجروح.

وأضاف دوراند أن "الإضراب عن الطعام أسلوب يتماشى مع ممارسات تنظيم القاعدة, ويعكس محاولة المعتقلين جذب انتباه وسائل الإعلام بهدف حشد الضغوط الدولية على الولايات المتحدة للإفراج عنهم".

من جانبهم أشار محامو الدفاع إلى أن الإضراب الذي بدأ العام الماضي يعكس تزايد الإحباط بين المعتقلين الذين يشعرون بالانقطاع عن العالم الخارجي.
 
وقال المحامي بيل غودمان إنه "من الواضح أن الأمور وصلت إلى مرحلة حرجة", وإن المعتقلين قد أصبحوا أكثر يأسا.
 
وبدأ نحو 76 معتقلا في أغسطس/آب الماضي الإضراب احتجاجا على أوضاعهم, وارتفعت أعدادهم إلى نحو 131 بحلول الخريف بحسب الجيش الأميركي.
 
ويقول المحامون إن تناقص أعداد المضربين مرده إلى إجبار المعتقلين على تناول الغذاء بالقوة بما في ذلك استخدام كراسي التقييد, وهي الإجراءات التي بررها المحققون بأنها "إنسانية وآمنة" وأنها استخدمت سابقا في السجون المدنية الأميركية.
 
ويعتقل في غوانتانامو سجناء أسروا في أفغانستان بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، ويبلغ عددهم نحو 460 معتقلا وجهت التهم رسميا لعشرة منهم فقط.

المصدر : أسوشيتد برس