سيارة الرئيس ديبي وهي تغادر إحدى ضواحى نجامينا بعد تجمع انتخابي (رويترز)

يصوت اليوم 5.8 ملايين تشادي في ثالث انتخابات رئاسية في البلاد توقع مراقبون أن تكرس حكم الرئيس إدريس ديبي, في ظل تهديد من المتمردين بعرقلة العملية الانتخابية.
 
وإلى جانب ديبي يوجد أربعة مرشحين آخرون هم وزير الزراعة ألبير باييمي باداك عن "التجمع الوطني للديمقراطيين التشاديين"، ورفيقه في الحكومة محمد عبد الله عن "الحركة من أجل السلم والتنمية في تشاد"، ورئيس الوزراء الأسبق كسيري كوماكوي عن "التجمع الوطني من أجل الديمقراطية والتقدم"، وإبراهيم غلام الله عن "الحركة التجديدية من أجل الاشتراكية الأفريقية".
 
ديبي رفض تأجيل الاقتراع بدعوى عدم ترك فراغ دستوري (الفرنسية-أرشيف)
ولاية ثالثة لديبي
وقد توقع مراقبون أن يفوز ديبي (54 عاما) بولاية ثالثة بعد أن عدل العام الماضي القانون الانتخابي ليفتح باب الترشح لأكثر من ولايتين, ورفض دعوات
المعارضة لإرجاء التصويت حتى تعديل القانون الانتخابي بدعوى أن ذلك سيحدث فراغا دستوريا.
 
ولا تأتي دعوات التأجيل من الداخل فقط بل أيضا من الولايات المتحدة والاتحاد الأفريقي, أما فرنسا فالتزمت الصمت.
 
تهديد المتمردين
وقد قررت حركتا التمرد الرئيستان وهما "الجبهة المتحدة من أجل التغيير" و"القاعدة من أجل الوحدة الوطنية والديمقراطية" -التي أنشأها أقارب للرئيس من قبيلته الزغاوة- تنسيق عملياتهما العسكرية.
 
وقد شن المتمردون هجوما عنيفا على العاصمة نجامينا قبل ثلاثة أسابيع, وهددوا بهجوم مماثل على العاصمة لعرقلة العملية الانتخابية.
 
ويتهمون الرئيس بالقبلية والفساد وتبديد عائدات النفط التي لم تنجح في إخراج تشاد من خانة الدول الأفقر في العالم.
 
أما ديبي فيتهم السودان بدعم المتمردين, لكن مراقبين يقولون إن من يعارضونه بحمل السلاح ليسوا من التشاديين فحسب بل هم قبيلته, وأكثر من ذلك أفراد عائلته.

المصدر : وكالات