ديبي لدى إدلائه بصوته في الانتخابات المضمونة النتائج لصالحه (الفرنسية)

أغلقت مساء اليوم مراكز الاقتراع بتشاد في ختام الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية، ويتجه الرئيس إدريس ديبي الذي يحكم البلاد منذ 1990 إلى الفوز بها، في ظل مقاطعة المعارضة.

ولم تتضح معلومات محددة حول نسب التصويت لكن حجم المشاركة لـ5.8 ملايين ممن يحق لهم التصويت يبدو منخفضا، مع تجمعات لعدد قليل من الأشخاص في مراكز التصويت في العاصمة نجامينا.

ويتوقع أن يفوز ديبي بولاية ثالثة مدتها خمس سنوات لأنه لا يواجه منافسة حقيقية من أربعة منافسين، اثنان منهم وزراء في حكومته، وذلك في ظل غياب مرشح قوي للمعارضة التي قاطعت الانتخابات.

استنفار أمني رافق التصويت مع تهديدات للمتمردين (الفرنسية)
ويقدمه مؤيدوه على أنه الشخص الذي يضمن الاستقرار في مواجهة امتداد الصراع من إقليم دارفور السوداني المجاور. ويتهم ديبي الحكومة السودانية بمحاولة الإطاحة به، لكن منتقدين له يقولون إن حكمه الممتد منذ 16 عاما أصبح فاسدا ومستبدا بصورة متزايدة.

استنفار أمني
وقد جرت الانتخابات في ظل استنفار أمني ونشرت السلطات أعدادا من قوات الأمن في نجامينا التي يخيم عليها التوتر منذ محاولة الانقلاب الأخيرة التي نفذها المتمردون قبل ثلاثة أسابيع.

وقد قررت حركتا التمرد الرئيستان وهما "الجبهة المتحدة من أجل التغيير" و"القاعدة من أجل الوحدة الوطنية والديمقراطية" -التي أنشأها أقارب للرئيس من قبيلته الزغاوة- تنسيق عملياتهما العسكرية وشن هجوم جديد على عدة جبهات في تشاد بما فيها العاصمة في مسعى جديد لإطاحة بديبي.

ودعا زعيما جبهة التغيير والقاعدة الديمقراطية نور عبد الكريم وتيمان أرديمي السكان إلى مقاطعة الانتخابات لأسباب أمنية.

المصدر : وكالات