متمردو التاميل هددوا بمقاطعة محادثات السلام والعودة للقتال (رويترز-أرشيف)

وضع الاتحاد الأوروبي جبهة نمور تحرير تاميل (إيلام) السريلانكية على قائمة ما يسمى الجماعات الإرهابية، رغم تحذيرات متمردي الجبهة بأنهم سيستأنفون القتال إذا فرض مثل هذا الحظر عليهم.

وجرى الإعلان رسميا عن هذا القرار في اجتماع عقده وزراء الاتحاد الأوروبي في بروكسل بعد أن كانت الموافقة عليه من حيث المبدأ قد تمت يوم 18 من هذا الشهر.

ويتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى تجميد أصول الجبهة واتخاذ إجراءات صارمة على جمع الأموال لحسابها، كما يتوقع أن تسمح بإجراءات تعاون خاصة في الاتحاد الأوروبي لمكافحة هذه الجماعة الانفصالية.

وقد مارست الحكومة السريلانكية ضغوطا للحصول على حظر أوروبي للجبهة، قائلة إن هذه الخطوة ستجبر المتمردين على الجلوس على مائدة التفاوض حيث سيوافقون على إنهاء الصراع الذي أودى بحياة 60 ألف شخص منذ عام 1972.

تحذيرات

"
قرار الاتحاد الأوروبي يأتي استجابة لدعوة من الولايات المتحدة التي حظرت الجبهة بالفعل إلى جانب بريطانيا وكندا والهند
"
وفي المقابل قال نمور التاميل الذين يريدون الاعتراف بدولتهم في الشمال والشرق باعتبارها وطنا منفصلا للتاميل، إن الحظر لن يقدم شيئا سوى أنه سيفاقم ظروف الحرب.

وحذروا أيضا من أن أي حظر من شأنه أن يؤثر سلبا على محادثات السلام التي ترعاها النرويج. وكان المتمردون قد انسحبوا من هذه المحادثات الشهر الماضي.

ويأتي قرار الاتحاد الأوروبي استجابة لدعوة من الولايات المتحدة التي حظرت الجبهة بالفعل إلى جانب بريطانيا وكندا والهند.

وكان أعضاء الاتحاد الأوروبي الـ25 قد وضعوا قيودا على سفر أعضاء نمور التاميل بعد اكتشاف مسؤوليتهم عن اغتيال وزير الخارجية السريلانكي لاكشمان كاديجامار في أغسطس/آب 2005.

وفي ذلك الوقت حذر الاتحاد الأوروبي من أن الجبهة قد توضع على قائمة ما تسميه المنظمات الإرهابية إذا لم تنبذ العنف.

المصدر : وكالات