تحرك دولي لإغاثة منكوبي زلزال إندونيسيا
آخر تحديث: 2006/5/28 الساعة 00:44 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/28 الساعة 00:44 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/1 هـ

تحرك دولي لإغاثة منكوبي زلزال إندونيسيا

الزلزال تسبب في تشريد عشرات الآلاف من السكان (الفرنسية)

تحرك المجتمع الدولي من طوكيو إلى بروكسل لجمع المساعدات المالية والعينية ومضخات المياه، كما تأهبت الفرق الطبية بهدف إغاثة ضحايا الزلزال الذي ضرب جزيرة جاوا الإندونيسية.

وقالت الأمم المتحدة إن فرق التنسيق وتقييم الكوارث التابعة لها على استعداد للمشاركة في الجهود لتلبية الحاجات الإنسانية التي سببتها الكارثة ولحشد دعم دولي للمساعدة.

كما تعدّ منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) لإرسال مساعدات أولية طارئة  تشمل 1165 خيمة صغيرة و753 خيمة كبيرة وأربعة آلاف قنديل وتسعة آلاف غطاء و850 وحدة إسعافات أولية و160 خزانا للمياه ولوازم مدرسية.

ووعدت المفوضية الأوروبية بصرف مساعدات طارئة بقيمة ثلاثة ملايين يورو، في حين أن العديد من الدول الأوروبية تعهدت بصورة فردية بتقديم المساعدة.

المستشفيات لم تعد قادرة على استقبال المزيد من الإصابات (الفرنسية)

واقترحت اليونان مساعدة إنسانية بقيمة 200 ألف يورو، من دون استبعاد زيادة مساهمتها لاحقا. أما الجمهورية التشيكية، فأعلنت إرسال مساعدة فورية بقيمة خمسة ملايين كوري (177 ألف يورو).

وعبرت كل من موسكو وباريس ولندن ومدريد وفيينا وبرن عن استعدادها لمساعدة السلطات الإندونيسية بناء على طلبها. وفي سويسرا، قامت مؤسسات من بينها الصليب الأحمر السويسري بجمع نحو 266 ألف يورو حتى الآن.
  
وقررت الحكومة الإيطالية من جهتها إرسال طائرة محملة بالخيم ومولدات كهرباء ومضخات مياه وغيرها بقيمة نحو 155 ألف يورو تقريبا، في حين أن النرويج أعلنت أن فريقا طبيا سيغادر إلى إندونيسيا لإقامة مستشفى ميداني.

وفي طوكيو، أعلن مسؤول في وزارة الخارجية أن اليابان سترسل وفدا من سبعة أشخاص بينهم أطباء وموظفون ميدانيون لتحديد الحاجات. وأبدت استعدادها للاستجابة لحاجة إندونيسيا.



تزايد الضحايا
وجاءت الاستجابة الدولية بعد أن ارتفع عدد قتلى الزلزال القوي الذي ضرب جزيرة جاوا الإندونيسية، إلى 2900 قتيل وإصابة المئات، وسط مؤشرات بارتفاع أعداد الضحايا.

ووقع الزلزال الذي بلغت شدته 6.2 درجات بمقياس ريختر جنوب مدينة يوغياكارتا التاريخية، التي تشهد اكتظاظا سكانيا كبيرا وتقع على بعد 440 كيلومترا شرقي العاصمة جاكرتا.

وأشار شهود إلى أن معظم القتلى من منطقة بانتول جنوب يوغياكارتا، حيث سقط أيضا أكثر من 2000 جريح.

وتشير المصادر إلى أن عددا كبيرا من الأشخاص مازالوا تحت أنقاض المباني المنهارة. في حين صفت الجثث في مساحات واسعة بالمنطقة المنكوبة.

وأصيب معظم القتلى بجروح شديدة في الرأس وكسور في العظام جراء انهيار المباني. وتسببت الانهيارات في إصابة العديدين بصدمات نفسية.

الزلزال دمر البنية التحتية والشوارع (الفرنسية)

ودفع الزلزال عشرات الآلاف من السكان إلى الخروج من منازلهم إلى الشارع. وعلى شاطئ المحيط الهندي على بعد نحو 30 كيلومترا جنوب يوغياكارتا دفعت شائعات حول احتمال وقوع أمواج تسونامي مئات العائلات إلى الفرار.

وما يزيد المخاوف من تفاقم الوضع وقوع الزلزال في منطقة قريبة من بركان ميرابي الذي يشكل نشاطه الكثيف تهديدا آخر للمنطقة.

وقد تسببت الكارثة في إصابة المنطقة بالشلل، وقال مدير شرطة يوغياكارتا آري بورنوو إن الاتصالات الهاتفية والتيار الكهربائي انقطعت في المناطق المتضررة.

وأظهرت مشاهد عرضها التلفزيون الإندونيسي انهيار قاعة انتظار في مطار يوغياكارتا. وأفاد الناطق باسم المطار بأن كل الرحلات الجوية أرجئت لأجل غير مسمى.

وأصدر الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو أوامر للجيش بالمساعدة في إجلاء الضحايا، وقال إنه سيعلن يوغياكارتا منطقة كوارث.

وتشهد إندونيسيا وهي أرخبيل كبير يضم آلاف الجزر الكثير من الزلازل وثوران براكين بسبب وقوعها في منطقة معروفة باسم "حزام النار" في المحيط الهادئ.

المصدر : وكالات