تجدد أعمال العنف على الرغم من انتشار القوات الأسترالية (الفرنسية)

أعلنت الأمم المتحدة اليوم إجلاء موظفيها غير الأساسيين عن تيمور الشرقية التي تشهد أعمال عنف طرفاها مئات الجنود الذين سرحوا من الجيش وقوى أمنية موالية للسلطة.

وقالت الناطقة باسم الأمم المتحدة دونا كوزومانو إن الموظفين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم سينقلون إلى داروين في أستراليا.

وستشمل هذه العملية 390 شخصا في حين تبقى في تيمور الشرقية مجموعة صغيرة تضم خمسين عضوا من الأمم المتحدة.

تجدد المواجهات
يأتي ذلك في حين تجددت المواجهات اليوم بالعاصمة ديلي بين قوات الجيش والجنود المسرحين بعد هدوء حذر الليلة الماضية عقب تسلم القوات الأسترالية السيطرة على الأمن في المدينة.

وبعد أربعة أيام من أعمال العنف قتل فيها 23 شخصا على الأقل قال وزير الخارجية خوسيه راموس هورتا إن القوات التيمورية تلقت الأمر بالعودة إلى ثكناتها لتمهيد الطريق أمام القوات الأسترالية لتولي زمام الأمور.

وأكد نائب قائد القوات الأسترالية العقيد مايكل مومفورد أن المهمة الأساسية لجنوده هي مساعدة طرفي النزاع الحالي على التفاوض، إلا أنه حذر من أنهم سيردون على أي نيران يتعرضون لها.

وكانت تيمور الشرقية قد طلبت رسميا من أستراليا ونيوزيلندا وماليزيا والنمسا والبرتغال مساعدات عسكرية وأمنية لوقف العنف المتزايد في البلاد.

وقد أعلن مجلس الأمن الدولي في بيان صدر ليلة أمس تأييده لنشر قوات أجنبية في تيمور الشرقية، وأعرب عن قلقه لتفجر العنف هناك.

المصدر : وكالات