بوش يرحب بتأييد الشيوخ ويعول على هايدن لإصلاح CIA
آخر تحديث: 2006/5/27 الساعة 01:25 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/27 الساعة 01:25 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/29 هـ

بوش يرحب بتأييد الشيوخ ويعول على هايدن لإصلاح CIA

 مايكل هايدن وعد بألا يتأثر في منصبه الجديد بخلفيته العسكرية(الفرنسية-أرشيف)

رحب الرئيس الأميركي جورج بوش بتأييد مجلس الشيوخ الأميركي تعيين المدير السابق لوكالة الأمن القومي الجنرال مايكل هايدن رئيسا للاستخبارات المركزية (CIA). وأشاد بوش في تصريحات بواشنطن بما سماها قدرات هايدن وشخصيته القيادية التي ستساعد في تطوير جهاز الاستخبارات. وأكد أن النصر في الحرب على الإرهاب يتطلب أجهزة استخبارات قوية.

وفي تصويت مجلس الشيوخ انضم 26 نائبا ديمقراطيا إلى زملائهم الجمهوريين في تأييد تعيين هايدن بأغلبية وصلت إلى 78 صوتا مقابل 15.

وكان رئيس اللجنة القضائية بالمجلس العضو الجمهوري عن بنسلفانيا آرلين سبيكتر الوحيد من حزبه الذي عارض التعيين. جاء ذلك احتجاجا على مهندس فضيحة التنصت على الاتصالات الهاتفية والبريد الإليكتروني لملايين الأميركيين، دون الحصول على إذن قضائي عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

ويؤكد سبيكتر أن الرئيس بوش تخطى صلاحياته الدستورية وانتهك قوانين اتحادية باعطاء الضو الأخضر لبرنامج التصنت دون إطلاع الكونغرس.

ووعدن هايدن في جلسة استماع الأسبوع الماضي بألا تؤثر خلفيته العسكرية على أسلوب عمله فهو أول جنرال متقاعد يشغل هذا المنصب منذ ربع قرن. كما تعهد بإصلاح الأخطاء التي وقعت فيها الوكالة مؤخرا.

"
هايدن يتمتع بعلاقات جيدة مع رئيس الاستخبارات الوطنية جون نغروبونتي بعكس المدير السابق بورتر غوس
"
إصلاحات
الإدارة الأميركية تعول على هايدن في إجراء إصلاحات جذرية لتطوير (CIA) أهم جهاز استخباراتي أميركي. وسيعتمد الجنرال السابق بسلاح الجو على علاقاته الجيدة برئيس الاستخبارات الوطنية جون نغروبونتي بعكس المدير السابق بورتر غوس الذي تقول مصادر مطلعة إنه أجبر على الاستقالة بعد تصاعد خلافه مع نغروبونتي.

وتصاعدت لانتقادات مؤخرا لـ(CIA) لفشلها في منع وقوع هجمات سبتمبر/أيلول 2001 في ضوء ما كشفته نتائج تحقيقات اللجنة الخاصة بذلك.

واتسع نطاق الحملة التي قادها النواب الديمقراطيون بالكونغرس ليشمل مسؤولية (CIA) عن تقديم المعلومات الخاطئة التي استخدمتها الإدارة الأميركية لتبرير غزو العراق منذ ثلاث سنوات بزعم وجود أسلحة دمار شامل.

فضيحة أخرى هزت الاستخبارات الأميركية مؤخرا هي عمليات خطف المشتبه في أنهم من تنظيم القاعدة، ونقلهم في رحلات سرية عبر أوروبا إلى دول تمارس التعذيب لاستنطاقهم.

المصدر : وكالات