تحذير إسرائيلي من نووي إيران واجتماع لندن يدرس الحوافز
آخر تحديث: 2006/5/24 الساعة 21:18 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/24 الساعة 21:18 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/26 هـ

تحذير إسرائيلي من نووي إيران واجتماع لندن يدرس الحوافز

بوش وأولمرت تطابقت نظرتهما تجاه نووي إيران (رويترز)

دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل للحد من برنامج إيران النووي, مشددا على أهمية أن يؤخذ ما أسماه الخطاب الحربي لطهران على محمل الجد.
 
وقال إيهود أولمرت في خطاب أمام مجلسي النواب والشيوخ بالكونغرس الأميركي "إذا لم نأخذ على محمل الجد الخطاب الحربي لإيران الآن, فسنكون مرغمين على أن نأخذ على محمل الجد عدوانها النووي لاحقا".
 
وشدد رئيس الحكومة الإسرائيلية على أن الطموحات النووية لإيران "ليست تهديدا لإسرائيل فحسب وإنما هي تهديد لكل الذين التزموا باستقرار الشرق الأوسط ورفاهية العالم عموما".
 
رفض التفاوض
وفي نفس السياق رفضت واشنطن اليوم إقامة أي مفاوضات مباشرة مع إيران بشأن ملفها النووي قبل أن تعلق برنامج التخصيب.
 
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو "مازلنا نعتبر أن على إيران القيام بهذه البادرة الأساسية فيما يتعلق بتخصيب وتحويل اليورانيوم" مشيرا إلى أنه طالما أنها لم تقدم على ذلك فإن موقف الإدارة وموقف الرئيس لن يتبدلا فيما يتعلق بإجراء تلك المفاوضات.
 
عدم يقين
أنان أكد على أحقية إيران في امتلاك برنامج نووي سلمي(الفرنسية)
من جهة أخرى دعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان طهران إلى إنهاء حالة عدم اليقين بشأن برنامجها النووي. وقال إن "من المهم أن تطمئن إيران العالم بأن نواياها سلمية وأن تعمل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في هذا الشأن".
 
لكن أنان عاد وأوضح أنه من "المهم أيضا بالنسبة لنا أن نطمئن إيران بأنه ما من أحد يعارض استخدامها السلمي" للطاقة النووية.
 
اجتماع لندن
وتأتي تلك التطورات في وقت بدأ في لندن اجتماع للدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا بالإضافة إلى ألمانيا، لمناقشة تقديم اقتراحات جديدة لإيران.
 
وقالت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت إن على المجتمع الدولي أن يقنع طهران بأن "الأمر يستحق" وقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم, مشددة على أن بلادها لا تنوي توجيه ضربة عسكرية ضد إيران.
 
أحمدي نجاد يكرر تهديداته للغرب محذرا من مغبة تعرض بلاده لاعتداء (الفرنسية-أرشيف)
ويناقش المجتمعون تقديم حوافز للجمهورية الإسلامية برغم رفضها المسبق لها, وتلك الاقتراحات قد تنتهي بعقوبات اقتصادية في حال أصرت حكومة طهران على مواصلة تخصيب اليورانيوم.

وكان الرئيس الإيراني قال في تصريحات له اليوم إن بلاده سترد على أي عدوان خارجي عليها. وأضاف محمود أحمدي نجاد أن طهران "تتحكم بدورة الوقود النووي بكاملها من صفر إلى مائة بفضل العلماء الإيرانيين الشباب".

وأضاف في الخطاب الذي ألقاه في خرمشهر بولاية خوزستان الحدودية مع العراق "إذا تسببوا بأي ضرر للشعب الإيراني وإذا قاموا بأي عدوان فسيتلقون صفعة تاريخية".
المصدر : وكالات