حامد كرزاي (الفرنسية)
طلب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي اليوم من قائد قوات الائتلاف العسكري في أفغانستان الجنرال الأميركي كارل إيكنبيري توضيحات بشأن قصف قرية في جنوب البلاد أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى المدنيين.

 

وقتل ما لا يقل عن 16 مدنيا في القصف الجوي الأميركي الذي استهدف عناصر حركة طالبان كما قال حاكم الولاية أسد الله خالد, لكن العديد من سكان القرية التي تقع في مقاطعة بنجواي أكدوا أن الحصيلة أكبر بكثير.

 

ويشير بيان الرئيس كرزاي إلى هذه الرواية في حين رجح الائتلاف أن يكون 80 من عناصر حركة طالبان الحاكمة سابقا في أفغانستان قتلوا في هذه العملية، مؤكدا أنه سيفتح تحقيقا حول مقتل المدنيين.

 

ويتعين على القائد الأعلى للائتلاف الجنرال الأميركي كارل إيكنبيري أن يقدم توضيحات لدى عودة الرئيس الأفغاني من زيارة خارجية. وذكر البيان الصحفي أن كرزاي كان دعا قوات الائتلاف إلى ضبط النفس.

وتوعدت طالبان بشن هجمات انتقامية ردا على الغارة الجوية الأميركية التي تعد الأعنف منذ اجتياح الجيش الأميركي والقوات المتحالفة معه أفغانستان أواخر العام 2001.

عمليات طالبان

قوات الناتو بأفغانستان (رويترز)
وكان مقاتلو حركة طالبان هاجموا قافلة لمسؤولين إقليميين ورجال شرطة في إقليم هلمند جنوب أفغانستان اليوم، ما أسفر عن مقتل ثلاثة من رجال الشرطة وإصابة ستة.

 

وأعلن قارئ محمد يوسف المتحدث باسم حركة طالبان المسؤولية عن الهجوم وقال إنه لا توجد خسائر في صفوف مقاتلي الحركة.

 

في تطور آخر قتل ثلاثة من موظفي الصحة الأفغان وسائقهم اليوم بانفجار لغم على جانب الطريق غرب العاصمة الأفغانية كابل.

 

وقالت شرطة إقليم ميدان وردك إن طبيبا وممرضة وممرضا وسائقهم قتلوا في الانفجار. وأضافت أن الطريق الذي وقع فيه الانفجار يعد أحد الطرق المزدحمة بالقوافل الأجنبية.

 

تصاعد العنف والهجمات في أنحاء متفرقة من أفغانستان مؤخرا اعتبره محللون مقدمة لأحداث أكثر عنفا تتزامن مع قرب توسيع انتشار القوة التابعة لحلف شمال الأطلسي إلى جنوب البلاد.

المصدر : وكالات