برأ زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن زكريا الموسوي وهو الشخص الوحيد الذي أدانته محكمة أميركية في ما يتصل بهجمات 11 سبتمبر/أيلول، من المشاركة في تلك الهجمات.
 
وقال بن لادن في تسجيل صوتي بث الثلاثاء على الإنترنت من "مؤسسة السحاب" -التي تتولى عادة إنتاج أشرطته-، إنه حدد بنسفه المهمات للخاطفين التسعة عشر الذين نفذوا الهجمات على مدينتي نيويورك وواشنطن وقتل فيها نحو 3000 شخص.
 
وأكد المتحدث الذي بدا من صوته أنه زعيم القاعدة "الحقيقة أنه (الموسوي) لا صلة له البتة بأحداث الحادي عشر من سبتمبر وأنا على يقين مما أقول، فأنا المسؤول عن تكليف الإخوة التسعة عشر رحمهم الله بالغزوة ولم أكلف الأخ زكريا بأن يكون معهم في تلك المهمة".
 
ومضى قائلا "إن اعترافه بأنه كان مكلفا بالمشاركة في تلك الغزوات اعتراف باطل لا يشك عاقل في أنه جاء نتيجة للضغوط التي مورست عليه خلال أربع سنوات ونصف مضت، فلو رفعت عنه وعاد إلى وضعه الطبيعي فسيؤكد الحقيقة التي ذكرتها".
 
وأوضح أنه "مما يؤكد هذه الحقيقة أن أعضاء الحادي عشر من سبتمبر كانوا على قسمين: طيارون ومجموعات مساعدة لكل طيار للسيطرة على الطائرة، وبما أن زكريا الموسوي كان يتعلم الطيران فبالتالي هو ليس العنصر رقم عشرين من المجموعات المساعدة للسيطرة على الطائرة".
 
وأشار بن لادن إلى أنه "تم اعتقال الأخ الموسوي قبل الأحداث بأسبوعين، فلو كان يعلم شيئا ولو يسيرا عن مجموعة الحادي عشر لكنا أبلغنا الأخ الأمير محمد عطا وإخوانه رحمهم الله بمغادرة أميركا فورا وقبل أن ينكشف أمرهم".
 
وبالإضافة إلى ذلك، أكد بن لادن أن "جميع أسرى غوانتانامو الذين أسروا عام 2001 والنصف الأول من عام 2002 لا صلة لهم البتة بأحداث الحادي عشر من سبتمبر، وأن الكثير منهم لا صلة له بالقاعدة أصلا".
 
تجدر الإشارة إلى أنه قد حكم على الموسوي بالسجن مدى الحياة بتهمة التواطؤ في أحداث سبتمبر/أيلول 2001.

المصدر : وكالات