طهران تصر على مواصلة بحوث التخصيب والإنتاج الصناعي لليورانيوم (رويترز-أرشيف) 

أعلنت إيران مجددا حقها المشروع والمطلق في تخصيب اليورانيوم، في إطار معاهدة حظر الانتشار النووي وبإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

يأتي ذلك قبل يومين من اجتماع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة لألمانيا في لندن، لبحث العرض الأوروبي لطهران مقابل تجميد التخصيب.

وقال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية غلام حسين إلهام إن بلاده لن تتفاوض أو تتراجع عن التخصيب سواء في الأبحاث أو المجال الصناعي. وأضاف أن أي قرار يصدر عن اجتماع لندن يجب أن يحترم حقوق بلاده المشروعة.

ورفضت طهران بالفعل ما سمي بالحوافز الأوروبية ومنها تقديم مفاعل يعمل بالماء.

في المقابل ترفض واشنطن تقديم أي ضمانات أمنية لطهران، ونفت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أمس تلقي بلادها طلبا من أوروبا لتقديم مثل هذه الضمانات.

ويرى مراقبون أن الضمانات الأمنية ستعطي مصداقية لأي اقتراح أوروبي، لكن مصادر دبلوماسية أوروبية كشفت مؤخرا أن واشنطن وعدت تل أبيب بعدم تقديم أي ضمانات لطهران قبل الاعتراف بإسرائيل ووقف دعمها لجماعات المقاومة.

برلين تحاول تنسيق مواقف الدول الكبرى (رويترز) 
جبهة موحدة
وفي بكين أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اتفاقها في المحادثات مع رئيس الوزراء الصيني وين غياباو على ضرورة عدم حصول إيران على قدرات تصنيع السلاح النووي.

وذكرت مصادر صحفية ألمانية أن هناك توجها لدى برلين لكسر الجمود مع إيران من خلال السماح لها باستئناف أبحاث تخصيب اليورانيوم، وهي رؤية يؤيدها أيضا المدير العام لوكالة الطاقة الذرية محمد البرادعي. وترى برلين ضرورة الحفاظ على جبهة دولية موحدة بقدر الإمكان تضم أيضا روسيا والصين.

يشار إلى أن معارضة روسيا والصين عرقلت تمرير مشروع قرار بريطاني فرنسي بدعم أميركي في مجلس الأمن بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يجيز فرض العقوبات أو اللجوء للقوة.

وترى موسكو وبكين أن قرارات مجلس الأمن ملزمة بطبيعتها فلا حاجة لتفعيل الفصل السابع وتؤكدان أن العقوبات ستؤدي لتعقيد الأزمة.

المصدر : وكالات