تدفق جديد للسلاح الإسرائيلي للصين
استجوبت الشرطة الإسرائيلية اليوم اثنين من مسؤولي شركة إسرائيلية يشتبه ببيعهم طائرات استطلاع لدولة من دول الشرق الأقصى دون الحصول على إذن بذلك.

 

ولم يحدد بيان الشرطة البلد المذكور ولا اسم الشركة المتخصصة بصناعة هذه الطائرات دون طيار, باستثناء القول إن مديرها العام مشتبه بأنه أجرى الصفقة دون الحصول على إذن من وزارة الدفاع الإسرائيلية.

 

وتدور شبهات بأن المسؤولين عن هذه الشركة قاموا أيضا بتزوير وثائق تسمح بتصدير هذه الطائرات دون الحصول على إذن السلطات المختصة. وحسب الإذاعة الإسرائيلية قامت شركة "إيميت" ببيع هذه الطائرات إلى الصين.

 

وشهد العام الماضي اندلاع أزمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، انتهت إلى تجميد مشاركة شركات إسرائيلية في مشروع أميركي لتطوير طائرة "إف 35" القتالية من الجيل الجديد, قبل أن تعود واشنطن عن قرارها ذاك.

 

وتمحور الخلاف بين واشنطن وتل أبيب حول قضية بيع طائرات استطلاع من دون طيار من طراز "هاربي" إسرائيلية الصنع تستخدم لمهاجمة محطات الرادار، إلى الصين في منتصف التسعينيات.

 

وبموجب الصفقة كان على إسرائيل أن تحدث هذه الطائرات من خلال تسليم أجهزة إلكترونية دفعت الصين مبلغا يتراوح بين 50 و60 مليون دولار ثمنا لها.

 

بيد أن مسؤولي وزارة الدفاع الأميركية أعاقوا المضي قدما بالصفقة، إذ اعتبروا أن



هذه الطائرات الاستطلاعية يمكن أن تشكل خطرا على المصالح الإستراتيجية الأميركية. وتم تجميد تصدير التجهيزات العسكرية الإسرائيلية لعدة أشهر بعد هذه القضية.

المصدر : الفرنسية