وفد إسلامي إلى مانيلا يتعهد بالعمل لإطلاق ميسواري
آخر تحديث: 2006/5/21 الساعة 15:31 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/21 الساعة 15:31 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/23 هـ

وفد إسلامي إلى مانيلا يتعهد بالعمل لإطلاق ميسواري

مسلمو جولو استقبلوا وفد المنظمة بالتكبير (رويترز-أرشيف)

تعهد وفد إسلامي يسعى في الفلبين لتفعيل اتفاق سلام متعثر بالعمل للإفراج عن زعيم إسلامي اعتقل بعد تمرد فاشل وقع عام 2001.

ويرمي وفد منظمة المؤتمر الإسلامي كذلك خلال زيارته إلى دفع الحكومة الفلبينية والمتمردين المسلمين في جزيرة جولو لتحويل وقف لإطلاق النار بينهما إلى هدنة.

وقال سيد قاسم المصري وهو دبلوماسي مصري ورئيس بعثة منظمة المؤتمر الإسلامي لأعضاء جبهة مورو خلال زيارة إلى جزيرة جولو -المعقل السابق للثوار- أمس أنه يسعى إلى الإفراج عن الأستاذ الجامعي نور ميسواري.

وأضاف أنه يعتبر ميسواري شريكا لا غنى عنه في السلام "إذا كان لنا التوصل إلى اتفاق سلام".

يشار إلى أن ميسواري رهن الاحتجاز منذ عام 2002 بعد أن قاد قوات جبهة مورو الوطنية للتحرير في هجمات على مواقع للجيش في جولو, وهو متهم بمحاولة وقف الانتخابات في المنطقة التي يمثل المسلمون أغلب سكانها والمتمتعة بالحكم الذاتي في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2001.

وقال المصري إن منظمة المؤتمر الإسلامي تريد الإفراج عن ميسواري ليقود فريق جبهة مورو الوطنية للتحرير خلال اجتماع في المملكة العربية السعودية في يوليو/تموز لإنقاذ معاهدة السلام لعام 1996.

وأشار المصري إلى أن اجتماع جدة سيبحث كل شيء بما في ذلك طرق التغلب على معوقات اتفاق السلام، مضيفا أن منظمة المؤتمر الإسلامي تشعر "بالانزعاج" بسبب الوضع في جولو التي تجدد فيها القتال العام الماضي.

يذكر أن منظمة المؤتمر الإسلامي توسطت في معاهدة السلام التي أبرمت في سبتمبر/أيلول عام 1996 بين جبهة مورو الوطنية للتحرير والحكومة لإنهاء 40 عاما من الصراع الذي أسفر عن سقوط أكثر من 120 ألف قتيل وأعاق النمو في جنوبي البلاد الغني بالثروات الطبيعية.

وقد لقي وفد المنظمة استقبالا حافلا في بلدة أندنان التابعة للإقليم حيث خرج مئات من أعضاء جبهة تحرير مورو بأسلحتهم للترحيب مرددين وسط أدعية التكبير.

وعبر القائد الميداني في الجبهة أجيبون عن فرحته بقدوم وفد المنظمة إلى الإقليم أخيرا "للاطلاع على وضعنا وللمساعدة في التوصل لسبل تنفيذ اتفاقية السلام بشكل كامل".

ويتهم زعماء الجبهة مانيلا منذ عام 1999 بعدم تنفيذها التزاماتها بموجب معاهدة السلام بعد أن أضعف نواب فلبينيون قانونا ينص على إقامة منطقة إسلامية في الجنوب تتمتع بالحكم الذاتي.

وزار المبعوثون مندناو الأسبوع الماضي لمعرفة كيف يعيش سكانها الذين تضرروا من الصراع، ويتوقع أن يطلعوا اجتماعا للمنظمة في باكو عاصمة أذربيجان في الشهر المقبل على النتائج التي توصلوا إليها.

المصدر : رويترز