المقاتلون الكشميريون هددوا باستهداف مؤتمر سرينغار للمصالحة (الفرنسية-أرشيف)

تصاعد التوتر في الشطر الهندي من كشمير قبل مؤتمر المصالحة المقرر الأربعاء المقبل في سرينغار العاصمة الصيفية للولاية بحضور رئيس الوزراء مانموهان سينغ.

فقد قتل أربعة وجرح 13 بهجوم مسلح استهدف تجمعا حاشدا لحزب المؤتمر الحاكم بحديقة في سرينغار بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لاغتيال رئيس الوزراء الأسبق راجيف غاندي.

ودارت اشتباكات عنيفة بين القوات الهندية والمسلحين وتحدث شهود عيان عن وقوع انفجارات. وسادت الموقع حالة من الفوضى والذعر حيث سارع المئات للهروب خلال إطلاق النار. وقالت الشرطة الهندية إنها قتلت اثنين من المهاجمين الذين تنكروا في زي رجال الشرطة للتسلل إلى التجمع.

ووقع الهجوم قبل دقائق من وصول رئيس حكومة ولاية جامو وكمشير غلام نبي أزاد حيث كان مقررا أن يلقي كلمة أمام التجمع الذي حضره وزراء بارزون.

وتبنت جماعتا لشكر طيبة والمنصورين الكشميريتان الهجوم في اتصال مع وسائل إعلام محلية، وأكدتا وقوع تفجير انتحاري. يأتي الهجوم على ما يبدو تنفيذا لتهديدات جماعات كشميرية مسلحة باستهداف مؤتمر المصالحة ومحاولة اغتيال رئيس الوزراء.

كما حذر بيان مشترك للجماعات المسلحة المجموعات الكشميرية من الانضمام لمفاوضات المصالحة. واجتماع الأربعاء المقبل هو الثاني من نوعه منذ فبراير/شباط الماضي ودعت اليه نيودلهي لتوسيع عملية الحوار.

المصدر : وكالات