رايس: واشنطن لم تتلق أي طلب لضمانات أمنية لإيران
آخر تحديث: 2006/5/21 الساعة 19:42 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/21 الساعة 19:42 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/23 هـ

رايس: واشنطن لم تتلق أي طلب لضمانات أمنية لإيران

رايس أكدت أن خيار العقوبات أو القوة ضد إيران ما زال مطروحا (الفرنسية-أرشيف) 

أكدت وزيرة الخارجية الأميركية أن تقديم ضمانات أمنية لإيران مقابل وقفها لتخصيب اليورانيوم غير مطروح
على طاولة المفاوضات، مشيرة إلى أن نظراءها في الترويكا الأوروبية لم يطلبوا منها تقديم مثل هذه الضمانات.

وقالت كوندوليزا رايس في مقابلة مع محطة فوكس التلفزيونية الأميركية إن المطروح حاليا ينحصر في خيارين، إما فرض عقوبات أو خطوات يتخذها المجتمع الدولي ضد إيران أو منحها وسيلة لتلبية حاجاتها من الطاقة النووية السلمية.

وجاءت تلك التصريحات في وقت يواصل فيه الاتحاد الأوروربي جهوده لإقناع واشنطن بتأييد نوع من الإطار الأمني في المفاوضات النووية مع إيران، من خلال التعهد بعدم اللجوء للخيار العسكري.

وبحسب مصادر وكالة الطاقة الذرية فإن هذا الخلاف سيتصدر أجندة اجتماع الأربعاء المقبل لممثلين عن الدول دائمة العضوية وألمانيا بلندن.

وقد اقترح الأوروبيون بحث بيع طائرات جديدة لإيران في إطار الحوافز لإنهاء الأزمة النووية. واقترحوا أيضا إجراء حوار إقليمي يأمل أن تشارك من خلاله طهران وواشنطن في إجراء محادثات مباشرة بينهما.

ويتضمن العرض الأوروبي بناء مفاعلات عدة بالمياه الخفيفة، وإنشاء خزان للوقود النووي لوقف تخصيب اليورانيوم.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية -نقلا عن مسودة المشروع التي حصلت على نسخة منه- أن المقترحات التي أعدتها بريطانيا وفرنسا وألمانيا تؤكد أن الغرب مستعد للعمل على تقديم ضمانات بشأن "وحدة وسلامة الأراضي والسيادة".

وأضافت أن المقترح مع ذلك يعدد 15 عقوبة محتملة يمكن أن تطرح على مجلس الأمن إذا رفضت إيران الامتثال لمطالبها.

تحركات مكثفة

شتاينماير كشف عن زيارة وفد خليجي لإيران لبحث الأزمة النووية (رويترز)
وفي السياق أعرب وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير عن أمله في أن تبدي إيران مزيدا من الليونة للتوصل لحل للأزمة القائمة حول ملفها النووي.

وأقر شتاينماير في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الكويتي محمد الصباح بالكويت، بعدم إحراز تقدم في هذا الملف رغم مرور سنتين ونصف السنة على المفاوضات.

وقال الوزير الألماني إن دول الخليج العربية تعتزم إرسال وفد لإيران لبحث سبل الخروج من هذه الأزمة، والوصول إلى حل دبلوماسي لها.

وجاءت تصريحات شتاينماير بعد ساعات من رفض وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي الاقتراح الأوروبي.

وأشار متقي بعد مباحثات أجراها بالكويت مع نظيره محمد الصباح إلى أن وقف التخصيب لا يندرج في إطار معاهدة حظر الانتشار النووي، مطالبا مجلس الأمن بوقف مناقشة ملف بلاده النووي "لأننا نعتقد أنه تم تسييس القضية عبر إحالتها إلى هذا المجلس".

وردد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي الموقف ذاته مشددا على أن حقوق بلاده في التخصيب يجب الإقرار بها في أي خطة، وأن طهران لن تتراجع.

احتواء
وفي السياق  ذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز أن الولايات المتحدة بدأت تطوير إستراتيجية احتواء لإيران مع جاراتها في الخليج، تهدف إلى نشر أنظمة صواريخ دفاعية بالمنطقة ومنع السفن التي يشتبه في أنها تنقل تكنولوجيا نووية.

وقال روبرت جوزف مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون مراقبة التسلح في مقابلة مع الصحيفة إن إيران تشكل تهديدا بدون امتلاكها لأسلحة نووية، وإن حصولها على هذه الأسلحة سيجعلها "أكثر جرأة وعدوانية".

المصدر : وكالات