الجبل الأسود يختار بين الاستقلال والوحدة مع صربيا
آخر تحديث: 2006/5/21 الساعة 19:42 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/21 الساعة 19:42 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/23 هـ

الجبل الأسود يختار بين الاستقلال والوحدة مع صربيا

استطلاعات الرأي تتوقع تأييد الاستقلال (رويترز)
توجه الناخبون في إقليم مونتينيغرو (الجبل الأسود) إلى صناديق الاقتراع في استفتاء تاريخي حول الاستقلال عن صربيا، وهو خيار قد يؤدي إلى تفكيك نهائي ليوغسلافيا.

ووفقا للاستفتاء يفترض أن يصوت نحو 485 ألف ناخب في الإقليم بـ "لا" أو "نعم" على سؤال "هل تريد أن يكون الجبل الأسود دولة مستقلة تتمتع بشرعية دولية وقانونية كاملة؟".

ورجحت استطلاعات الرأي فوز مؤيدي الاستقلال بقيادة السلطة الحاكمة في الإقليم بنحو 56% من الأصوات. ولتثبيت الاستقلال، ينبغي أن تختاره -كما حدد الاتحاد الأوروبي- نسبة 55% من أصوات الناخبين مع مشاركة 50% في التصويت.

وكان الاتحاد فرض قاعدة غير مسبوقة هي غالبية 55% من الأصوات في استفتاء الجبل الأسود، بهدف منع أي خلاف في حال فوز المعسكر الذي يطالب بالاستقلال عن صربيا.

وهذه النسبة المرتفعة أتاحت لمناصري الإبقاء على الوحدة مع صربيا، الاحتفاظ بالأمل في أن النصر سيكون حليفهم في النهاية.

يُذكر في هذا الصدد أن الجبل الأسود البالغ عدد سكانه 650 ألف نسمة وصربيا التي تضم عددا من السكان يفوقها بنحو 15 مرة، شُكلتا عام 2003 على أنقاض يوغسلافيا اتحادا تبدو المؤسسات المشتركة فيه غير فاعلة.

في المقابل ترى صربيا أن هذه الرغبة الانفصالية لدى جارتها التي تستخدم اللغة نفسها ويعتمد سكانها الديانة نفسها، أشبه بالخيانة.
المصدر : وكالات