الترويكا الأوروبية تصر على تقديم عرضها رغم رفض طهران
آخر تحديث: 2006/5/20 الساعة 04:09 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/20 الساعة 04:09 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/21 هـ

الترويكا الأوروبية تصر على تقديم عرضها رغم رفض طهران

الحوافز الأوروبية تأتي كبدائل مقابل وقف إيران لأنشطتها النووية الحساسة (الفرنسية-أرشيف)

أكد الاتحاد الأوروبي أنه مصمم على تقديم عرضه للإيرانيين وتقديم حوافز مقابل وقف تخصيب اليورانيوم, مقللا من أهمية رفض طهران المسبق لذلك العرض.

وقال الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد خافيير سولانا "لم نقدم العرض بعد، وبالتالي فإن كل التعليقات التي تم الإدلاء بها لا معنى لها لأن أصحابها لا يعلمون ما سنقوم به".
 
كما وصف سولانا العرض الذي تراهن عليه دول الترويكا الأوروبية (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) بالشجاع والسخي، وأنه يتضمن عناصر تدور في المجالين النووي والاقتصادي.

وفي نفس السياق أعربت فرنسا عن استغرابها رفض طهران العرض الذي يعتزم الأوروبيون تقديمه لمعالجة الأزمة الناجمة عن برنامجها النووي، من دون أن تطلع عليه.

ودعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية طهران إلى "أخذ وقتها" لدراسة مضمون العرض.
 
عروض
من جهة أخرى اقترح الأوروبيون على واشنطن بحث بيع طائرات جديدة لإيران في إطار الحوافز لإنهاء الأزمة النووية. واقترحوا أيضا إجراء حوار إقليمي يأمل أن تشارك من خلاله طهران والولايات المتحدة في إجراء محادثات مباشرة بين الطرفين.

ويتضمن العرض الأوروبي بناء مفاعلات عدة بالمياه الخفيفة وإنشاء خزان للوقود النووي كحوافز من قبلها لوقت تخصيب اليورانيوم.
 
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مسودة المشروع حصلت على نسخة منه، أن المقترحات التي أعدتها بريطانيا وفرنسا وألمانيا تؤكد أن الغرب مستعد للعمل على تقديم ضمانات بشأن "وحدة وسلامة الأراضي والسيادة".
 
وأضافت أن المقترح مع ذلك يعدد 15 عقوبة محتملة يمكن أن تطرح على مجلس الأمن في حال رفضت إيران الامتثال لمطالبها.

أحمدي نجاد سخر من الحوافز الأوروبية (الفرنسية-أرشيف)
وقد أرجأت الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة لألمانيا اجتماعا بشأن برنامج إيران النووي إلى الأربعاء المقبل في لندن, بهدف وضع اللمسات الأخيرة على اقتراحات جديدة بعد أن رفضت طهران الحوافز الأوروبية.

وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد سخر من العرض الأوروبي لبلاده، مشبها الحوافز التي سيتضمنها بالحلوى، واعتبر أن الدول التي تعارض تقدم إيران في المجال النووي "تعاني من أمراض عقلية".
 
وصول مفتشين
من جهة أخرى وصل فريق من مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس الجمعة إلى طهران لتفتيش المواقع النووية الإيرانية.

وكان مصدر إيراني قد قال في وقت سابق إن الفريق سيتكون من أربعة مفتشين، وإنهم سيتفقدون محطات تحويل اليورانيوم في مدينة أصفهان بوسط إيران خلال زيارتهم التي ستستمر أسبوعا.

من جانبه تعهد كبير المسؤولين الإيرانيين المكلفين بالملف النووي علي لاريحاني بأن تواصل بلاده تعاونها مع مفتشي الوكالة الدولية، وأكد خلال لقائه مع مدير الوكالة محمد البرادعي الخميس أن المفتشين سيتمكنون من مواصلة عملهم في إطار البنود المنصوص عليها في معاهدة الحد من الانتشار النووي.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: