الهجوم أسفر عن مقتل منفذه (الأوروبية-أرشيف)

قتل انتحاري هاجم موكبا لقوات متعددة الجنسيات قرب العاصمة الأفغانية كابل حسب ما أفادة به قناة تلفزيونية أفغانية خاصة.

وقال تلفزيون "تولو" إن التقارير الأولية تشير إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل الانتحاري فضلا عن شخص آخر كان موجودا في المكان.

وأوضحت الشرطة أن الهجوم تم بواسطة سيارة مفخخة على طريق كابل باغرام واستهدف موكبا لقوات أجنبية وانفجرت السيارة على بعد 100 متر من الموكب.

وأكدت أنه لم يصب أحد من هذه القوات بأذى رغم أن الشظايا تناثرت على نطاق واسع، كما لم تعرف جنسية الجنود بعدُ.

وصرح متحدث باسم القوات التي تقودها الولايات المتحدة وقوات حفظ السلام التابعة لحلف شمال الأطلسي في أفغانستان، بأنه لم ترده معلومات عن وقوع أي هجوم.

ويأتي الهجوم بعد أربعة تفجيرات انتحارية خلال اليومين الماضيين في مناطق مختلفة من أفغانستان في إطار تصعيد جديد للعنف شنته قوات طالبان.

حوادث متفرقة
وكانت مصادر كندية وأفغانية ذكرت أن ثلاثة من جنود قوات التحالف ومدنيا جرحوا أمس في انفجار قنابل جنوب أفغانستان.

وجرح جنديان في انفجار عند مرور موكب للتحالف في إقليم مايواند في ولاية قندهار على طريق كابل الرئيسية.

ولم يوضح المتحدث باسم القوات الكندية جنسية الجنديين المصابين كما لم يحدد ما إن كان التفجير ناجما عن قنبلة أو عن هجوم انتحاري بسيارة مفخخة.

غير أن مسؤول في الاستخبارات الافغانية طلب عدم الكشف عن هويته قال إن الجنديين كنديان وقد أصيبا في هجوم يبدو أنه "تفجير انتحاري".

وأدى انفجار ثان نتج عن هجوم نفذه انتحاري في سيارة مفخخة في ولاية أوروزغان إلى إصابة جندي لم تعرف جنسيته ومدني بجروح.

وقتل أربعة جنود كنديين في 22 نيسان/أبريل في انفجار قنبلة في قندهار حيث ينتشر 2300 جندي كندي لتهدئة الأوضاع في واحدة من أكثر مناطق أفغانستان اضطرابا، إذ تتكرر فيها بشكل شبه يومي الاعتداءات التي تنسب إلى حركة طالبان.

وفي جنوب شرق البلاد، أفاد حاكم ولاية خوست ميراج الدين باتان بأن انتحاريا قتل عندما انفجرت قنابل كان يحملها قبل الوقت المحدد وأصيب شريكه بجروح.

ولم يسفر الانفجار عن ضحايا آخرين، كما تمكن الانتحاري الجريح ورفيقاه من الفرار.

وأفادت السلطات الأفغانية أمس بأن مدنيا أفغانيا قتل وجرح اثنان آخران بنيران طالبان في ولاية هلمند جنوب ضد سيارتهم. وقد تبنت طالبان الحادث مؤكدة أن ركاب السيارة جواسيس.

المصدر : وكالات