مسلمو الفلبين طالبوا الوفد الإسلامي بالعمل على إطلاق مسواري(الفرنسية-أرشيف)

قال مبعوثون إسلاميون إلى مانيلا إنهم أصيبوا بخيبة أمل جراء فشل الحكومة الفلبينية في تنفيذ الإصلاحات التي تعهدت بإجرائها في جزيرة مندناو المضطربة جنوب البلاد.

وأبلغ الدبلوماسي المصري رئيس وفد منظمة المؤتمر الإسلامي سيد قاسم المصري اجتماعا ضم مسؤولين من الحكومة وجبهة تحرير مورو أن اتفاق العام 1996 لم يجر تطبيقه. وأضاف "علينا الجلوس لإيجاد حل للمشكلة".

ويقوم وفد من خمسة أعضاء من المنظمة بزيارة إلى مانيلا لمراجعة اتفاق السلام بين جبهة تحرير مورو التي تمثل المتمردين المسلمين والحكومة.

ومعلوم أن التمرد الذي تقوده أربع منظمات مسلمة إضافة إلى الحزب الشيوعي على السلطة المركزية في الفلبين أدى منذ أوائل ستينيات القرن الماضي إلى مقتل نحو 160ألف شخص وتأخير عملية تنمية مناطق الجنوب.

وكان الوفد قد زار جزيرة مندناو الأسبوع الجاري على أن يقوم غدا بزيارة إلى جزيرة جولو للاطلاع على أوضاع المنطقة بعد 40 عاما على التمرد الشيوعي.

وخلال توقف الوفد في خمس من مدن الجنوب طالبه الزعماء المحليون بالعمل على إطلاق مؤسس جبهة تحرير مورو نور الدين مسواري المعتقل منذ العام 2001 على ذمة قضية الانتفاضة الفاشلة عام 2001.

ويخشى أعضاء الوفد من انهيار سريع لاتفاق العام 1996 جراء الإحباط المتنامي بين المقاتلين المسلمين السابقين بعد فشل مانيلا في تقديم مساعدات اقتصادية واجتماعية لأسر 50 ألفا من أعضاء الجبهة.

ويقول رئيس لجنة مراقبة تطبيق الاتفاق إن الحكومة أنجزت الجزء الأول منه عبر توظيف 10 آلاف من المتمردين السابقين في الأجهزة الأمنية، مضيفا أن تطبيق الاتفاق يتواصل.

المصدر : رويترز