أجاويد أحد الذين هيمنوا على الحياة السياسية في تركيا عدة عقود (الفرنسية)
أصيب بولند أجاويد الذي تولى رئاسة الحكومة في تركيا خمس مرات بنزيف في الدماغ خضع على إثره لعملية جراحية أدخل بعدها في غيبوبة اصطناعية.
 
وقال بيان لمستشفى غاتا العسكري قرب أنقرة الذي نقل إليه أجاويد في وقت مبكر صباح اليوم إن رئيس الوزراء الأسبق -الذي كان يستعد للاحتفال بعيد ميلاده الواحد والثمانين الأسبوع المقبل- يخضع للعناية المركزة في المستشفى.
 
ووصف البيان حالة أجاويد بأنها خطيرة، لكنه أشار إلى أن وظائفه الحيوية مستقرة.
 
وكانت محطة التلفزيون التركية "إن تي في" قد ذكرت أن أجاويد شعر بتوعك بعد أن حضر جنازة القاضي مصطفى يوتشيل أوزبيلغين الذي اغتاله محام شاب خلال اجتماع للقضاة في العاصمة التركية أول أمس. ونقل إلى المستشفى بعيد منتصف الليلة الماضية بعد أن أصيب بعجز عن النطق.
 
وقال زكي سيزر رئيس الحزب الديمقراطي اليساري الذي يشغل أجاويد منصب رئيسه الفخري للصحفيين أمام المستشفى إن العملية جرت بشكل جيد. وأضاف "لدينا الآن أمل  أكبر".
 
وأجاويد صحفي سابق كان رئيسا للحكومة خلال اجتياح الجيش التركي لشمال قبرص عام 1974 وكذلك في 1999 عند اعتقال زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان في كينيا واقتياده إلى تركيا.
 
وكان أجاويد قد انسحب من الساحة السياسية بعد أربعين عاما من العمل إثر هزيمة حزبه في الانتخابات التشريعية الأخيرة التي جرت في نوفمبر/تشرين الثاني 2002 وخسارته كل مقاعده في البرلمان.

المصدر : وكالات