ضابط بريطاني يؤيد كرزاي في اتهام باكستان بدعم طالبان
آخر تحديث: 2006/5/19 الساعة 14:53 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/19 الساعة 14:53 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/21 هـ

ضابط بريطاني يؤيد كرزاي في اتهام باكستان بدعم طالبان

طالبان أعلنت اليوم أنها في حرب مع القوات البريطانية بأفغانستان(الفرنسية)

ضم ضابط بريطاني يعمل ضمن قوة المساندة الدولية بجنوب أفغانستان صوته إلى الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في اتهام باكستان بتقديم الدعم لمقاتلي حركة طالبان في هجماتهم الأخيرة داخل الأراضي الأفغانية.

وقال قائد القوة البريطانية في إقليم هلمند الأفغاني العقيد كريس فرنون إن العقل المدبر لهجمات طالبان موجود في خراج مدينة كويتا الباكستانية. وأضاف في تصريحات لصحيفة الغارديان البريطانية أن مقاتلي طالبان يستخدمون المدينة لإدارة شبكاتهم المتعددة في أفغانستان.

وتزامنت تصريحات فرنون مع نشر صحيفة تايمز تصريحات للناطق باسم طالبان محمد حنيف اعتبر فيها أن الحركة "في حرب مع القوات البريطانية".

وتنتشر في هلمند قوة بريطانية من 3000 جندي لم يجر إشراكها في المعارك، فيما يرجح المتحدث الأفغاني أن تقوم طائرات الهاريير التابعة لهم بالتحليق في أجواء المنطقة في إطار عمليات التحالف الغربي بقيادة حلف الناتو.

وكان كرزاي قد أشار في تصريحات أمس بولاية كونار أنه يعلم أين تقع المدارس الدينية التي تأمر تلاميذها بالجهاد في الأراضي الأفغانية بعمليات تشمل حرق مدارس وعيادات طبية. ودعا إسلام آباد إلى عدم التدخل في شؤون بلاده.

وجاءت تصريحات كرزاي إثر شن حركة طالبان أعنف هجوم لها منذ سقوط نظامها عام 2001 على ولايتي هلمند وقندهار جنوب البلاد. وقتل خلال الهجوم 100 على الأقل خلال يومين من المعارك بين مقاتلي الحركة والقوات الأميركية والأفغانية.

في المقابل نفت باكستان أي صلة لها بالهجمات، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية تنسيم إسلام إن اتهامات كرزاي غير صحيحة، مضيفة أن بلادها لا تدرب مسلحين ولا تسهل دخول أحد إلى أفغانستان.

وشددت تنسيم على أن عدم الاستقرار في أفغانستان ليس مسؤولية باكستانية، مضيفة أن إشاعة السلام والاستقرار في كابل يقع ضمن اهتمامات بلادها.

الوضع الميداني
في غضون ذلك تجددت الاشتباكات بين القوات الأفغانية ومقاتلي حركة طالبان ليل الخميس ما أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص، حسب تصريحات لحاكم ولاية غزني شير علام إبراهيمي.

كرزاي حمل باكستان مسؤولية مهاجمة المدارس الأفغانية (الفرنسية)
وأشار إبراهيمي إلى أن شرطيا أفغانيا أصيب أثناء المواجهات وجرى القبض على أحد مقاتلي طالبان.

جاء ذلك في أعقاب هجوم انتحاري أمس في غزني استهدف قافلة أميركية بالتزامن مع اشتباكات متفرقة في المنطقة أدت إلى مقتل ثلاثة رجال شرطة ومقاتل من طالبان وضابط استخبارات أفغاني.

تعزيزات أفغانية
في السياق قال محيي الدين خان المتحدث باسم ولاية هلمند التي شهدت أعنف الاشتباكات مع طالبان إن تعزيزات أرسلت اليوم إلى منطقة موسى قلعة جنوب هلمند لمواجهة مقاتلي طالبان.

وكانت موسى قلعة شهدت مواجهات عنيفة بين الطرفين أدت إلى مقتل 40 مقاتلا من طالبان و16 من رجال الشرطة الأفغانية بالتزامن مع اشتباكات مماثلة أدت إلى مقتل العشرات من الطرفين في قندهار.

لكن متحدثا باسم طالبان قال إن المعارك أسفرت عن مقتل 18 من الجنود الأفغان وثلاثة من طالبان وجرح خمسة آخرين. وأشار إلى أن الـ40 قتيلا الذين تتحدث عنهم الحكومة الأفغانية هم مدنيون قتلوا في القصف الأميركي.

المصدر : وكالات