الضابطة الكندية نيكولا كاثلين أول كندية تقتل منذ الحرب العالمية الثانية (رويترز)
أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية أن 13 شرطيا أفغانيا و40 من مقاتلي حركة طالبان قتلوا ليل الأربعاء الخميس في مواجهات جرت في مقاطعة هلمند جنوبي أفغانستان.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية إن سبعة من رجال الشرطة جرحوا في تبادل إطلاق النار الذي استمر حوالي ساعتين، وما زال شرطيان مفقودين حتى صباح اليوم الخميس.
 
من جهة ثانية قتلت مساء الأربعاء ضابطة كندية (نيكولا كاثلين) خلال معارك مع حركة طالبان قرب قندهار جنوب أفغانستان حيث تنشر كندا كتيبة من 2300 عسكري وتتولى قيادة قوات الائتلاف.
 
وبذا يرتفع إلى 16 عدد العسكريين الكنديين، بالإضافة إلى دبلوماسي، الذين قتلوا منذ انتشار القوات الكندية في أفغانستان بعد الإطاحة بنظام طالبان نهاية العام 2001.
 
جاء ذلك في نفس اليوم الذي أقر فيه البرلمان الكندي بفارق ضئيل قرارا تقدمت به حكومة المحافظين بتمديد لمدة عامين وحتى العام 2009 مهمة القوات الكندية في أفغانستان. وحصل القرار على 149 صوتا مقابل 145.
 
ودعم نواب حزب المحافظين بالإجماع القرار بالإضافة إلى 20 نائبا من الحزب  الليبرالي، أبرز أحزاب المعارضة، الذي ظل منقسما حول تمديد العمليات العسكرية في أفغانستان.
 
ميدانيا أيضا، تعرضت قافلة تابعة للأمم المتحدة لهجوم بسيارة مفخخة في ولاية قندهار جنوبي البلاد. وقالت الشرطة الأفغانية إن مهاجما انتحاريا صدم سيارته بعربة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لنزع الألغام ما أسفر عن مصرع المهاجم وإصابة سائق السيارة الأممية بجروح.

كما قتل سائق يعمل في صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسف) وأصيب أحد العاملين بالصندوق إصابة خطيرة كما قتل طبيب يعمل في وكالة إغاثة ألمانية في هجوم صاروخي على عربتهم بولاية هرات غرب أفغانستان يوم الجمعة الماضي.

المصدر : وكالات